منتديات التربية والتعليم عين آزال


منتديات التربية والتعليم عين آزال

وراء كـلّ أمّــة عظيـمة تربـيّة عظيـمة ووراء كـلّ تربـيّة عظيـمة معلّــم متمـيّز
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

شاطر | 
 

 فتوى بخصوص سجل حضورك بالصلاة على النبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف زكي
عضو
عضو


العمر : 41
المدينة : بلد الشموخ
الوظيفة : تربوي
الجنسية : جزائرية
  :
تاريخ التسجيل : 14/01/2008

مُساهمةموضوع: فتوى بخصوص سجل حضورك بالصلاة على النبي   الإثنين أبريل 07, 2008 7:01 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت هذه الفتوى عن سجل حضورك اليومي بالصلاه على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فخفت ان نعمل شيء يكون من البدع ...


فاليكم الفتوى


السؤال:

-------

أريد فتوى مستعجلة - جزاكم الله خير – في هذا الأمر..

في إحدى المنتديات وضعت أحدهم هذه المشاركة "سجل حضورك اليومي بالصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أريد أن أعرف ما حكم ذلك.. هل هذا من الدين؟

فأنا أخشى أن يكون ذلك من البدع، وجزاكم الله خيرا.

الفتوى وهي تخص الشيخ محمد الفايز
-------------------------------------

سؤالك قبل مشاركتك أمر طيب تشكرين عليه؛ إذ كثير من الأخوات تفعل الأمر ثمَّ تذهب للسؤال عنه.

أمَّا عن السؤال؛ فإنَّ مثل هذا المطلب، وهو جمع عدد معين من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر حادث، لم يكن عليه عمل المتقدمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ثم لا يظهر فيه فائدة أو ميزة معينة.

فإن قيل: إنَّ فيه حثاً للناس لفعل هذه السنة العظيمة، فيقال: بالإمكان حثهم ببيان فضل الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بهذه الطريقة.

وإني أخشى أن يكون وراء مثل هذه الأفعال بعض أصحاب البدع، كالصوفية ونحوهم،؛ فينبغي الحذر من ذلك.

وبكل حال.. وبغض النظر عمَّن وراء ذلك؛ إلا أن هذا الطلب مرفوض لما ذكر.

أسأل الله أن يعمر قلبك بالإيمان، وحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقك العلم النافع

والعمل الصالح، وجميع فتياتنا المؤمنات.. آمين.


الفتوى الثانية :-
---------------
تخص الشيخ عبد الرحمن السحيم وهي كتعقيب على الفتوى الاولى


ذكر فيها فضيلته ان ( حسن النية لا يُسوِّغ العمل وابن مسعود لما دخل المسجد ووجد الذين يتحلّقون وأمام كل حلقة رجل يقول : سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ، فيُكبِّرون ...

فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهم بالحصباء

وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟

قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصاً نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح

قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء .

ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم

متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدي

من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟

قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير !

قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما

يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم .

فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج .

ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها

اسال الله ان يرنا الحق حق ويرشدنا اتباعه...... ويرنا الباطل باطل ويرشدنا اجتنابه

......................................................................................................

الاخوة الافاضل لقد تعددت الاراء حول المواضيع الخاصة بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام والذكر وغيرها ووجدت من الافضل عدم الخوض في مثل تلك المشاركات بعد اطلاعي على الفتوى

جمعت هذه المادة لكي أبين للناس خطورة هذه المواضيع وحكم الشرع بها . والمواضيع هي .




سجل حضورك اليومي بالصلاة على ..*


تعالوا نحطم الرقم القياسي بذكر الله ..*

لماذا لا تتصفح كتاب الله ...*

سجل حظورك بذكر اسم من اسماء الله ..*

وأيضا ما استحدثت فى الفترة الاخيره

5-قرا سورة يس على الشيخ زايد *...

ومن هذه الاذكار وقرآة القرأن الجماعية ..*

ندخل فى الموضوع ونبين خطورة نشر هذه المواضيع .

بسم الله الرحمن الرحيم ..

العنوان ..
(( حكم تخصيص الذكر عند دخول المنتديات ))

إعلم أخي المسلم وفقنا الله وإياك لطاعته ومرضاته أن الشريعة كاملة لا نقص فيه فلذلك حذرت من الإبتداع والإحداث في الدين وذمه غاية الذم

فقال صلى الله عليه وسلم ( من عملا عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) وفي رواية ( ومن أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد)

وقال الله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )


فهذا دليل صريح بأن كل ابتداع فهو مردود ومآله هو القول بأن هذا الدين ناقص ويحتاج الى زيادة الناس إليه


وأخرج الدارمي بسند صحيح أن أبا موسى الأشعري قال لابن مسعود رضي الله عنهما جميعاً : إني رأيت في المسجد قوماً حلقاً جلوساً ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، و في أيديهم حصى فيقول : كبروا مائة فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة فيهللون مائة ، فيقول : سبحوا مائة فيسبحون مائة . قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم و ضمنت لهم أن له يضيع من حسناتهم شيء ؟ ؟ ثم أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، حصى نعد به التكبير و التهليل و التسبيح و التحميد ، قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ، ما أسرع هلكتكم ، هؤلاء أصحابه متوافرون . و هذه ثيابه لم تبل ، و الذي نفسي بيده أنتم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحوا باب ضلالة ؟ ! قالوا : و الله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير ، قال : و كم من مريد للخير لن يصيبه ؟ ؟ ؟ . أهــ



فبعد ما ذكرت من أدلة في ذم االبدع والإبتداع في الدين نأتي الى موضوعنا ( ألا وهو طرح موضوع يقيد الذكر عند الدخول في المنتدى كقراءة آية من كتاب الله أو كتابته وكذكر إسم من أسماء الله وغيرها .. )

فهذا الأمر وهذاالفعل لم يأت عليه دليل من الشرع فلم يرد دليل لا من كتاب ولا من سنة تؤيد هذا الصنيع وهذا الفعل


وقد يقول قائل بأن الذكر قد أتى بها الشريعة وأن قراءة القرآن أتت بها الشريعة وحثلت عليه فلماذا تحرمون ذكر الله وقراءة القرآن ؟؟


قلنا لهذا القائل ـ وفقه الله :

وإن كان كذلك قد أتى بها الشريعة من حيث أصل الحث على الذكر

ولكن تقييد الذكر بوقت محدد أو بعدد معين هذا لم تأت به الشريعة ولم يرد به دليل لا من كتاب ولا من سنة

فالصلاة مثلا يكون بطريقة أتت بها الشريعة وليس بهيئة أنت نخترعها بحجة أنها صلاة وأن الصلاة خير
فلو حددت وقت معين أو حددت عدد معين أو هيئة معينة فيها فكل ذلك يحتاج أن يستند الى دليل وإلا كان الصلاة مردودة على صاحبها ( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد )

وكذلك ذكر الله تعالى يكون بالهيئة التي أتت بها الشريعة سواء كان من حيث الزمان أو كان من حيث التطبيق

فالذكر نعم من حيث إطلاقه خير ولكن تقييده طريقة معينة هذا يحتاج الى دليل وليراجع قصة ابن مسعود لما أنكر عليهم حين حددوا الذكر بعدد معين بدون الرجوع الى الشريعة وثم على طريقة مخترعة ألا وهو الإجتماع والجهر بها
مع أن أصل ماكان يفعلونه كان خيرا وقد اتت بها الشريعة ولكن كان النقد في الطريقة والهيئة وهكذا ما يفعله البعض بتسجيل الحضور بذكر الله

فالطريقة ما أتت بها الشريعة مع أن أصلها وارد ألا وهو مطلق الذكر لكن تقييدها بشيء معين يحتاج الى دليل من الشرع

وأوضح أكثر بهذا التقسيم للبدع :

ليعلم أن البدع تنقسم الى قسمين :

القسم الأول : البدع الحقيقية

والقسم الثاني البدع الإضافية

والفرق بين البدعتين أن البدعة الإضافية الدليل عليها قائم من جهة الأصل وأما من جهة الكيفيات أو الأحوال أو التفاصيل لم يقم عليها الدليل ، مع أنها محتاجة إليه لأن الغالب وقوعها في التعبدات ، لا في العادات المحضة

وأضرب على ذلك مثالا فالذكر والصلاة من حيث الأصل قائم عليه الدليل (وأقيموا الصلاة )
لكن إذا كيفت هذه العباديت بهيئة معينة دون دليل ولا برهان كما حال الذكر في تسجيل الحضور .. فهذا يعد من البدع الإضافية [وسنذكر بعد كلام شيخ الإسلام في ذلك ]

ولاشك أن البدع الحقيقية اشد وأعظم من البدع الإضافية فهي التي لايوجد أي دليل عليه في الأصل كبدعة القدر وإنكار الإجماع وغيره ..


وأذكر كلام أهل العلم فيما ذكرت :

ذكر الإمام السيوطي في كتابه ( الأمر بالإتباع ) " :عند تقسيمه للبدع وعند ذكره لقسم البدع المحدثة المستقبحة
فقسمها الى قسمين وثم ذكر القسم الثاني فقال :في صفحة 153 ( وأما القسم الثاني مما يظنه الناس طاعة وقربة وهو بخلاف ذلك أو تركه أفضل من فعله وهو ما قد أمر به الشارع في صورة من الصور ، ومن زمان مخصوص أو مكان معين .........)

وهناك قاعدة شرعية في ذلك يذكرها أهل العلم وهي : (: ( أن ما أطلقه الشارع يعمل بمطلق مسماه ووجوده ولم يجز تقديره وتحديده )

وقاعدة أخرى مشابهة للقاعدة الأولى وهي : (: ( ما شرع من الأعمال بوصف العموم والإطلاق لا يقتضي أن يكون مشروعا بوصف الخصوص (ذكرها الشيخ سعيد بن ناصر الغامدي ص 107 كتاب حقيقة البدعة وأحكامها المجلد الثاني

و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ص 196
فصل :
قاعدة شرعية : شرًًٌع الله ورسوله للعمل بوصف العموم والإطلاق لا يقتضي أن يكون مشروعا بوصف الخصوص والتقييد ؛ فإن العام والمطلق لا يدل على ما يختص بعض أفراده ويقيد بعضها ، فلا يقتضي أن يكون ذلك الخصوص والتقييد مشروعا ولا مأمورا به ، فإن كان من الأدلة ما يكره ذلك الخصوص والتقييد كره ، وإن كان فيها ما يقتضي استحبابه استحب ، وإلا بقي غير مستحب ولا مكروه .
مثال ذلك : أن الله شرع دعاءه وذكره شرعا مطلقا عاما فقال : (0اذكروا الله ذكرا كثيرا ) وقال (l: ادعوا ربكم تضرعا وخفية )
ونحو ذلك من النصوص ، فالإجتماع للدعاء والذكر في مكان معين : أو زمن معين أو الإجتماع لذلك : بتقييد للذكر ، والدعاء لا تدل عليه الدلالة لعامة بخصوصه وتقييده ...)أهــ

وقال صاحب كتاب "علم أصول البدع" ((ومن الغلو في العبادة ـ أيضا ـ ما يفعله الصوفية من تخصيص قراءة بعض الآيات أو السور أو الأوراد بضعة مئاتٍ أو ألوف وهذا لا أصل له في السنة . )


فالحاصل بعد هذا الإستطراد أن الهيئة الذي جيء بها في موضوعنا المقصود وإن كان أصلها مشروعا ولكن هيئتها وطريقتهاوتقييدها يحتاج الى دليل وبرهان حتى يقبل ويعمل بها
وكفى بأثر وموقف ابن مسعود ردا على ذلك

ولايسلم إنسان من خطأ وتقصير ونحن هنا كلنا إخوة متناصحون نرقي ببعضنا بعضا الى المعالي !!




أخوانى ،،

لا شك بأن صاحب هذه المواضيع لا يقصد منها سوى الأجر والثواب والتحفيز على الخير وخاصة فى شهرنا هذا .. ولكن يجب على المسلم أن يتحرى ماهو مشروع ومسموح بهذا العمل الذى يقوم به خوفا من الدخول من البدع وضلالها ..


أعتذر عن الإطالة .. وسوف أذكر لكم فى المرة القادمة قول العلماء فى حكم الذكر عند دخول المنتديات إن لزم الامر .. وشكرا لكم.
.............................

بعث أحد الاخوة جزاه الله عنا خير الجزاء .. رسالة إلى الشيخ أسامة العتيبي فأنقل جوابه لتعم الفائدة :


:لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




الشيخ الفاضل أسامة العتيبي وفقه الله وسدده

ما حكم الشرع فيما يفعله بعض المنتديات أن يكتب أحدهم موضوعا بعنوان : سجل حضورك بذكر إسم من أسماء الله سبحانه وتعالى أو سجل حضورك بذكر آية من كتاب الله أو بأي ذكر آخر
وهكذا يفعل الأعضاء عند دخول المنتدى فيكتبون إسما من أسماء الله أو آية من كتاب الله عند دخولهم المنتدى ....؟

أفيدونا مأجورين وفقكم الله وبارك فيكم .

أخوكم أبو عبدالرحمن .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :

فما يفعله أولئك من كتابة موضوع : سجل حضورك بإيراد ذكر أو اسم من أسماء الله أو نحو ذلك محرم من وجوه :

الوجه الأول: أن العبادات مبناها على التوقيف، وقد قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً}

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)) رواه مسلم في صحيحه وعلقه البخاري.

وقال عليه الصلاة والسلام : ((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه .

وما يفعله أولئك هو من باب العبادات التي يجب فيها الاتباع وينهى فيها عن الابتداع ..

وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه : "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم".


الوجه الثاني : أن هذا الفعل قد صدر نحوه من بعض من سبق فأنكر عليه السلف ..

من ذلك أولئك الذين كانوا تحلقوا في المسجد لمجرد الذكر مع عدهم لذلك الذكر فأنكر عليهم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وقال لهم : "إنكم لعلى ملة أهدى من ملة محمد أو مفتتحوا باب ضلالة" وقال لهم : "وكم من مريد للخير لم يدركه".

وقد قال الراوي : لقد رأيت عامة أصحاب الحلق يطاعنوننا يوم النهروان ..

أي أنهم أصبحوا من الخوارج بسبب بدعتهم ، فقد جرتهم إلى بدعة أغلظ..

وكذلك التدوير كرهه مالك وذكره العلماء في البدع ، وهو أن يجتمع مجموعة من الناس في حلقة لقراءة القرآن فقط لا للتعليم فهذا يسمى التدوير وهو بدعة

الوجه الثالث : أن عامة وأكثر من يدخل المنتديات من الجهال ، ففتح الباب لهم بوضع ذكر أو اسم من أسماء الله فتح لباب الشر ، ودخول الجهال فيما لا يحسنون ، فقد يضعون أسماء ليست من أسماء الله ، أو أذكاراً موضوعة ومكذوبة

فهذه بعض الأوجه الدالة على حرمة هذه الأفعال..

والله أعلم وصلى الله سلم على نبينا محمد


وهذا سؤال أخر قد بعث من الاخ ابو عبد الرحمن جزاه الله عنا كل الخير إلى الشيخ ماهر القحطاني


(( أبو عبدالرحمن كتبت في 2003-12-31 02:27 Pm:
سلام علكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل الشيخ ماهرالقحطاني

رأيت في عدد من المنتديات موضوعا بعنوان ( سجل حضورك اليومي بذكر إسم من أسماء الله )
ففكرة الموضوع أن كل شخص عندما يدخل المنتدى فيدخل الموضوع ويكتب إسما من أسماء الله تعالى في الموضوع وهكذا يوميا

فاستنكرت ذلك على أصحاب المواضيع وقلت بأن الذكر تقييده بوقت معين ليس عليه دليل شرعي
ونقلت كلام بعض أهل العلم في ذلك

ولكهم ردوا علي بأنهم ذهبوا وعرضوا الموضوع على بعض طلبة العلم ( على كلامهم) فأجابوهم بأنه إن كان من باب التعليم فهذا لا بأس به
وهم يقولون لي أنه من باب التعليم مع أني لا أرى ما يقولون

فأسألك أخي عن حكم مثل هذا الفعل وهل أستمر في الإنكار عليهم أم لا ؟
فأرجو أن تعجل بالجواب لي إن استطعت

أخوك أبو عبدالرحمن


الجواب

ب سم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله أما بعد
فعملهم هذا فيه نظر من جهات
الأولى / أن كثيرا من الناس خاصة ممن يكتب في المنتديات يجهلون أسماء الله الصحيحة فيسمونه بما لم يسمي نفسه 000كالستار وإنما هي الستير 0000والمذل وغيرها مما في حديث الترمذي الضعيف الذي نص عليها 000فيحتاج في هذا الباب إلى عالم
والمشرفين عادة ليس فيهم عالم فإما أن يقروا على الخطأ أو ينكروا من الأسماء ماثبت ولكن لقلة بضاعتهم سيتخبطوا في هذا الباب0

الثاني / أن الذي اكتفى به السلف ذكر البسملة واستمروا عليه ففيها كل خير أما أن يزاد على البسملة ذكر إسم الله مفردا تبركا ويستمر على ذلك فاخشى أن يكون بدعة أما إن كتب ذلك في نهاية الموضوع للتعليم وكان الكاتب عالما وفعل ذلك ليعلم فلعل أمر التعليم واسع 000ولكن قد يظن جاهل أن تلك الكتابة للتبرك أو أنه مستحب ذكر الأسماء في الرسائل فيقتدي بذلك في رسائله فيخالف رسائل رسول الله 0

فناصحهم على ماذكرت لك وحبذا أن تذكر لي بعض أسماء الله التي كتبوها 000حتى نرلا هل هم عارفون باسماء الله

والسلام عليكم ورحمة الله

اللهم اني بلغت اللهم فأشهد


نرجو منك أخي الكريم عدم المشاركة في تسجيل الحضور بالصلاة على النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم








و إليك أقوال علماء السنة في البدعة و المبتدعين .



عدل سابقا من قبل يوسف زكي في الإثنين أبريل 07, 2008 7:09 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف زكي
عضو
عضو


العمر : 41
المدينة : بلد الشموخ
الوظيفة : تربوي
الجنسية : جزائرية
  :
تاريخ التسجيل : 14/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتوى بخصوص سجل حضورك بالصلاة على النبي   الإثنين أبريل 07, 2008 7:03 pm

  هذه أقوال أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح في البدع والتحذير منها وشدة إنكارهم على المبتدعة ..





• قال عبد الله ابن مسعود: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم".


• قال عبد الله ابن عباس: " البدعة أحب إلى إبليس من المعصية".



• قال الإمام مالك: "من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا قد خان الرسالة لان الله تعالى يقولاليوم أكملت لكم دينكم) فما لم يكن يومئذ دين فلا يكون اليوم دين"


• بلغ عبد الله بن عمر أن معبد الجهني قد ابتدع بدعة القدر فكان يقول"انه لا قدر وان الأمر أنف" فقال ابن عمر: "أخبرهم أني برئ منهم وأنهم براء مني، والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل منه حتى يؤمن بالقدر"


• قال أبو حنيفة : " عليك بالأثر، وطريقة السلف، وإياك وكل محدثة فإنها بدعة".

• قال الإمام الشافعي: حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال، ويطاف بهم في القبائل ، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام .


• جاء عن أيوب السختياني انه قال: قال لي سعيد بن جبير: رأيتك مع طلق (وكان مبتدعاً)، قلت: بلى، فما باله؟ قال: لا تجالسه فإنه مرجئ.

• قال الحميدي (شيخ البخاري): والله! لأن أغزو هؤلاء الذين يردون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أحب إلي من أغزو عدتهم من الأتراك".

• وكان طاووس بن كيسان يحذر من معبد الجهني _ القدري _ باسمه ويقول: "احذروا معبد الجهني فانه قدري".

• قال شيخ الإسلام ابن تيميه: "فإن بيان حال أهل البدع والتحذير منهم واجب باتفاق المسلمين فقد قيل للإمام أحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي (التطوع) ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع قال: "إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين، هذا أفضل ..!


• وقال بعضهم لأحمد بن حنبل انه يثقل علي أن أقول فلان كذا وكذا، فقال رحمه الله:"إذا سكت أنت وسكت أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم".

• وكان إذا ذكر عنده الكرابيسي يقول: لايغرنك تنكيس رأسه، ذلك يقول كذا وكذا.. لا تكلمه ولا تكلم من يكلمه .. هتكه الله ..الخبيث !!!

• وكان شيخ السلام ابن تيميه يقول: " الراد على أهل البدع مجاهد".


• وقال يحيى بن يحيى: "الذب عن السنة أفضل من الجهاد".


• قال الإمام أبو إسماعيل الصابوني وهو يصف أهل السنة والجماعة: "ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس فيه ولا يحبونهم ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم ولا يجادلونهم في الدين ولا يناظرونهم ......واتفقوا على القول بقهر أهل البدع وإذلالهم وإخزائهم وإبعادهم وإقصائهم والتباعد منهم ومن مصاحبتهم والتقرب إلى الله بمجانبتهم ومهاجرتهم".

• وقال شيخ الإسلام ابن تيميه عن الشيعة الروافض: "ولهذا كان الرفض أعظم أبواب النفاق والزندقة ... وانضمت إلى الرافضة الإسماعيلية والنصيرية(العلوية) وأنواعهم من القرامطة والباطنية والدرزية وأمثالهم من طوائف الزندقة والنفاق.

• وقال عنهم أيضا: "الروافض هم أكذب طوائف أهل الأهواء(البدع) وأعظمهم شركا فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ولا أبعد عن التوحيد منهم.


• قال الإمام الآجري: ".... وبعد هذا نأمر بحفظ السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين لهم بإحسان وقول أئمة المسلمين مثل مالك بن أنس والأوزاعي وسفيان الثوري وعبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد بن حنبل ومن كان على طريقة هؤلاء العلماء، ونبذ من سواهم ولا نناظر ولا نجادل ولا نخاصم، وإذا لقي صاحب بدعة في طريق أخذ غيره وإن حضر مجلسا هو فيه قام عنه".
• قال الفضيل بن عياض: " من أتاه رجل فشاوره فدله على مبتدع فقد غش الإسلام" .



• وقال أيضا: "لا يمكن لصاحب سنة أن يمالئ صاحب بدعة إلا من النفاق".



• وقال: "من تبسم في وجه مبتدع فقد استخف بالإسلام..!".



• وقال إبراهيم بن مسرة: " من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام..!".



• قال ابن عون: "من يجالس أهل البدع أشد علينا من أهل البدع".


• ولما قدم سفيان الثوري البصرة سأل عن الربيع بن صبيح قال: أي شئ مذهبه ؟ قالوا: ما مذهبه إلا السنة، قال: ما بطانته؟ قالوا: أهل القدر، قال: هو قدري !.

• قال الإمام البغوي: "وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن افتراق الأمة وظهور الأهواء والبدع فيهم، وحكم بالنجاة لمن اتبع سنته وسنة أصحابه رضي الله عنهم فعلى المرء المسلم إذا رأى رجلا يتعاطى شيئا من الأهواء والبدع معتقدا أو يتهاون بشيء من السنة أن يهجره ويتبرأ منه ويتركه حيا وميتا فلا يسلم عليه إذا لقيه، ولا يجيبه إذا ابتدأ حتى يترك بدعته ويرجع إلى الحق.• قال الإمام الشاطبي: "وأيضا فإن فرقة النجاة وهم أهل السنة مأمورون بعداوة أهل البدع والتشريد بهم والتنكيل بمن انحاش إليهم بالقتل فما دونه وقد حذر العلماء من مصاحبتهم ومجالستهم".

• قال الإمام الذهبي: " أكثر السلف على هذا التحذير".


• قال الإمام ابن بطة العكبري الخليلي عن أهل البدع: "هم أشد فتنة من الدجال وكلامهم ألصق من الجرب وأحرق للقلوب من اللهب فلا تجالسوهم".

• قال الفضيل بن عياض: "من جلس مع صاحب بدعة فاحذره ومن جلس مع صاحب بدعة لم يعط الحكمة وأحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد، آكل عند اليهودي والنصراني أحب إلي من أن آكل عند صاحب بدعة..!".

• قال شيخ الإسلام ابن تيميه: "فساق أهل السنة خير من عبّاد أهل البدع".


• وقال أيضا: "فساد أهل البدع أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب، فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها إلا تبعًا، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء".

• وقال في موضع آخر: " وهذه حقيقة قول السلف والأئمة أن الدعاة إلى البدع لا تقبل شهادتهم ولا يصلى خلفهم ولا يؤخذ عنهم العلم ولا يناكحون فهذه عقوبة لهم حتى ينتهوا".


• قال الحسن البصري: " أترغبون عن ذكر الفاجر، اذكروه بما فيه كي يحذره الناس".



• وقال أيضا: "ثلاثة ليس لهم حرمة في الغيبة أحدهم صاحب بدعة الغالي ببدعته".


• قال الإمام ابن الجوزاء: " لأن يجاورني قردة وخنازير أحب إلي من أن يجاورني أصحاب الأهواء".


• وقال يونس بن عبيد: " لأن يصاحب ابني شاطراً(قاطع طريق) أحب إلي من أن يصاحب مبتدعاً".


• وقيل له ذات مرة : كيف أصبحت ؟ قال رحمه الله: أصبحت بشر .. وقعت عيني على مبتدع..!!".


• وقيل له أيضاً: إن ابنك الصغير يلعب بالطيور، قال: لعل ذلك يشغله عن مصاحبة مبتدع..!!.


فانظر رحمك الله كيف كان السلف رضي الله عنهم أشد إنكارا للبدعة و المبتدعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتوى بخصوص سجل حضورك بالصلاة على النبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية والتعليم عين آزال :: قسم الإسلاميات :: منتدى الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: