منتديات التربية والتعليم عين آزال


منتديات التربية والتعليم عين آزال

وراء كـلّ أمّــة عظيـمة تربـيّة عظيـمة ووراء كـلّ تربـيّة عظيـمة معلّــم متمـيّز
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

شاطر | 
 

 قطر تصعد إلي المرتبة 32 في التصنيف العالمي لتكنولوجيا المعلو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرواني
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
avatar

العمر : 52
المدينة : سطيف
الوظيفة : مدير مدرسة ابتدائية
الجنسية : جزائرية
البلد :
المهنة :
  :
تاريخ التسجيل : 15/11/2007

مُساهمةموضوع: قطر تصعد إلي المرتبة 32 في التصنيف العالمي لتكنولوجيا المعلو   الثلاثاء أبريل 15, 2008 8:20 pm

[size=16]قطر تصعد إلي المرتبة 32 في التصنيف العالمي لتكنولوجيا المعلومات
ضمن 127 دولة شملها التقرير العالمي


تحقيق - طارق خطاب: 2007 - 2008 في التقرير العالمي الذي يصدره المنتدي الاقتصادي العالمي بالتعاون مع جامعة انسياد بدلاً من المرتبة السادسة والثلاثين في تصنيف العام الماضي.
وجاء الدنمارك في مقدمة 127 دولة يغطيها التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات تلتها السويد وسويسرا باعتبارها أكثر ثلاث دول علي مستوي العالم في استخدام تكنولوجيا المعلومات وقد جاءت دولة الامارات العربية ودولة قطر في مقدمة دول الخليج العربي ضمن ال 35 دولة الأولي حيث صعدتا الي المرتبة 29 و 32 علي التوالي.
وقد تضمن تقرير هذا العام فصلاً خاصاً عن دولة قطر بعنوان قطر: تسخير التكنولوجيا لبناء اقتصاد المعرفة في الشرق الأوسط ، قامت بإعداده الدكتورة حصة الجابر الأمين العام للمجلس الأعلي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والدكتور سوميترا دوتا الاستاذ بجامعة انسياد.
يذكر أن هذه هي السنة السابعة علي التوالي التي يصدر فيها هذا التقرير مما جعله أشمل التقارير وأكثرها مصداقية علي مستوي العالم لرصد وتقييم أثر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات علي عملية التنمية والتنافسية في البلدان.
ويركز تقرير هذا العام الذي يأتي تحت عنوان رعاية الابتكار من خلال جاهزية التكنولوجيا بشكل خاص علي دور جاهزية التكنولوجيا في تحفيز الابتكار.
ويستعرض الفصل الخاص بدولة قطر استراتيجية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدولة قطر والتي يقوم المجلس الأعلي للاتصالات بتنفيذها بهدف ربط أفراد المجتمع بالتكنولوجيا التي تثري حياتهم وتعزز النمو الاقتصادي.
وقالت الدكتورة حصة الجابر الأمين العام للمجلس الأعلي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه من المتوقع أن يصعد ترتيب قطر في تقرير 2008 - 2009 نتيجة للانجازات المهمة المتوقعة خلال العام المقبل في مجالات الصحة الالكترونية والحكومة الالكترونية والتعليم الالكتروني والتجارة الالكترونية والاتصالات.
وأضافت أنه عندما تكتمل عملية فتح سوق الاتصالات في قطر مع نهاية عام 2008 ستشهد الدولة المزيد من التطورات علي صعيد البنية التحتية لقطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات مما سيحقق اهدافنا الوطنية لبناء اقتصاد قائم علي المعرفة.
ومن جهته قال السيد محمد عبدالله العبيدلي رئيس مجلس إدارة شركة المجاز لتكنولوجيا المعلومات أن تصعيد دولة قطر الي هذا المركز المتقدم هو انعكاس طبيعي للنجاحات التي تحقق في الدولة ليس علي مستوي تكنولوجيا المعلومات فقط إنما علي كافة المستويات والقطاعات.
وأضاف إن الانجاز الذي تحقق سوف ينعكس بشكل أو بآخر علي جذب مزيد من الاستثمارات علي قطاع تكنولوجيا المعلومات في الدولة وزيادة التوجه استثماريا للقطاع.
وأوضح أن دولة قطر مقبلة علي انجاز مشروعات ضخمة سواء في قطاع تكنولوجيا المعلومات أو غيره من القطاعات وتلك المشروعات سوف تستخدم تطبيقات التكنولوجيا بشكل واسع، الأمر الذي يساعد علي نمو القطاع وتطوره كما أن اجراءات فتح سوق الاتصالات كان لها أثر مباشر في دفع قطاع الاتصالات خطوات ايجابية للامام.
وأشار الي أن عوامل النجاح في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات متوفرة في قطر لما تتمتع به من موقع جغرافي متميز، كما أن صغر المساحة نسبيا يسمح بانتشار تطبيقات القطاع بشكل أكبر.
ولفت العبيدلي الي إن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ينمو بشكل متسارع في مختلف دول العالم وقطر خاصة، مشيرا الي أن النمو في القطاع يتطلب توجها استثمارياً سريعاً لمقابلة الفرص المتوفرة.
وأعتبر أن تحقيق دولة قطر المركز 32 من شأنه المساهمة في رفع سمعة الدولة علي مستوي العالم في هذا القطاع، ولكن مطلوب زيادة العمل من أجل تحقيق مراكز أفضل خاصة أن قطر تتمتع بكل المقومات التي تحقق ذلك.
وأعرب عن أمله في تحقيق قطر واحداً من المراكز العشرة الأولي للتصنيف العالمي في القريب العاجل.
وأشار إلي ان هناك نمواً في استهلاك التكنولوجيا الحديثة التي تتطور بشكل ملحوظ وسريع حتي أصبح كل فرد يملك جهاز جوال عبارة عن جهاز متكامل وحلقة اتصال سواء من إنترنت أو تليفون أو كاميرا وملاح لافتاً إلي أهمية التركيز علي الأبحاث العلمية في القطاع من أجل المساهمة في تطويره.
ومن جانبه قال السيد محمد نور العبيدلي رجل الأعمال ان حصد دولة قطر لهذا المركز المتقدم يعد انجازاً خاصة بعد الخطوات السريعة التي قامت بها في تطوير المجال.
وأوضح ان الانجازات التي تتحقق في قطاع تكنولوجيا المعلومات سواء علي المستوي المحلي أو العالمي لها انعكاسات مباشرة علي رجال الاعمال من حيث المساهمة في تطوير الاعمال تكنولوجيا وتحقيق أعلي معدلات من الكفاءة التقنية.
ولفت إلي ان قطر شهدت في الفترات الأخيرة اجراءات نحو فتح سوق الاتصالات وإنشاء واحة للتكنولوجيا وغيرها من المشروعات التي سيكون لها انعكاس علي كل من يعيش علي أرض قطر.
واعتبر ان الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات له مردود ايجابي علي كافة القطاعات وكذلك علي الخدمات المقدمة للأفراد.
ومن جانبه قال مأمون عريقات مدير تطوير الاعمال بشركة أفكار ان تحقيق دولة قطر لهذا التصنيف انجاز طيب مشيراً إلي أن هذا الانجاز جاء انعكاساً مباشراً لحجم المشروعات التي تنفذ في القطاع.
وأوضح انه بانتهاء مشروعات البنية التحتية خاصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدولة سوف يتغير التصنيف العالمي للدولة إلي الأفضل وأرقام متقدمة.
ولفت إلي ان تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أي دولة مرتبط بتوجهات الحكومة والقطاع الخاص وهذا ما لمسناه في الفترات الأخيرة حيث أقدمت العديد من الشركات علي الاستثمار في قطر بشكل موسع كما ان الدولة وفرت كافة التسهيلات من أجل توفير بيئة مناسبة لنمو القطاع.
وأضاف ان وجود المجلس الأعلي للاتصالات ساهم في تنظيم القطاع وتطويره خاصة في ظل الجهود المبذولة من المجلس في كافة قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ولونظرنا للخطط والأهداف التي يسعي المجلس الأعلي للاتصلات كمنظم للقطاع إلي تحقيقها فنجد ان المجلس الأعلي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تبني خلال أدواره المتعددة كمنظم لقطاع الاتصالات، وداعم لحماية المستهلك أو بإسهامه في تحديث وتطوير الخدمات الرقمية في إدارات الدولة ومؤسساتها المختلفة. علي عاتقه مهمة التحفيز في مختلف ضروب الابتكار وتحقيق مجتمع يتمتع بمفهوم الرقمية في قطر مما يتطلب العمل الدؤوب وصولاً لتطوير حقيقي لكل ما من شأنه خلق سبل التواصل بين أفراد المجتمع، وربط كل من يعيش أو يعمل في قطر مع الآخرين، بل ومع المؤسسات ومجتمع الأعمال والتواصل مع الأفكار والمستجدات في كل بقعة من عالمنا الذي بات قرية صغيرة لا نستطيع أن نعيش خارجها.
والمجلس الأعلي للاتصالات يضيف علامة فارقة أخري تضفي تكاملاً أمثل إلي كافة مناحي الحياة اليومية وأنشطتها مستنداً إلي تقنيات الاتصالات ومتخذاً من الرقمية أدوات تيسر كل شأن من شؤون الحياة اليومية، وهو مثال آخر يعكس الفكر الجريء الذي استطاع تحويل
واحدة من أصغر دول الخليج العربي كثافة سكانية إلي واحدة من أكثرها حيوية وارتقاء ونماء. إنها خطة طموح تحمل لواءها الحكومة القطرية التي تمكنت من تحقيق تطوير سياسي مستدام واقتصاد منافس عالمياً وخلق فرص اجتماعية متساوية. وهي إضافة جديدة لقائمة متفردة من الإنجازات القطرية، تشمل شبكة الجزيرة والمدينة التعليمية واستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2006، والتأسيس لأكبر مصنع في العالم يقوم بعملية تحويل الغاز إلي وقود سائل.
وهكذا تتحقق في دولة قطر رؤيا واعدة فيها اتصال وتواصل، وعلم ومعرفة، وعمل وحياة أفضل من خلال تسخير ذكي ومتكامل للتقنيات الرقمية في الاتصالات والمعلومات وهذا كله مصدر إلهام وثقة بالمستقبل.
وبفضل هذا التفوق الاستثنائي في التقنيات الرقمية للمعلومات والاتصالات، لم يعد للتعليم عمر أو مرحلةٌ، وبات آخر ما يتوصل إليه العقل البشري علي مرمي - نقرة -، وأصبح الإبداع عالمياً يُستلهم في كل آن..
وإن خلق مجتمع متطور يرتكز علي المعلومات والمعرفة بشكل أساسي، يتطلب بنية تحتية للاتصالات تتسم بالسرعة وحسن الاستجابة والمصداقية والتكلفة المناسبة. ووعياً بهذا فإن المجلس الأعلي للاتصالات يقوم بتطبيق أفضل الممارسات العالمية عند الإعداد لإنشاء شبكة نطاق عريض فائقة السرعة وشبكة لاسلكية بتغطية شاسعة. أما المرونة، فهي السمة التي بنينا عليها كل لَبِنة، وبهذا فإن بوسعنا تحديث البنية التحتية باستمرار لإدخال واستيعاب آخر التطورات وأحدثها متي ظهرت.

تحرير قطاع الاتصالات
وتعزيزاً للتجديد في المنتجات والخدمات ودعم التطور الاقتصادي، فقد قررت دولة قطر تحرير قطاع الاتصالات وفتح الباب أمام مزودي خدمة جُدد للدخول في المنافسة. وبطرح فكرة المنافسة في قطاع الاتصالات، سيتمكن كل من يعيش أو يعمل في قطر ولأول مرة في تاريخها من اختيار مزود الاتصالات الأفضل من حيث الخدمات والتكاليف التي تتسق وحاجاتهم. وكما هو معلوم، فإن المنافسة تعني حتماً خدمات أفضل للعملاء وأسعاراً أفضل ومنتجات أكثر تفوقاً، سواء كان المستهلكون يرغبون باقتناء هاتف مرئي أو حواسيب لشركات بأكملها.
ومنذ استهلال عملية فتح سوق الاتصالات، فقد المجلس الأعلي للاتصالات نصب عينيه مسألتي وضع الشفافية والمساءلة. فقد كانت كل خطوة محل استشارة جماعية للعموم، واسترشد بآراء العديد من الشركات والمنظمات من كافة أنحاء العالم. إن هذا الالتزام سيستمر لأن واحداً من ادوار المجلس ينضوي علي التنظيم المستقل وحماية المستهلك.
الإنترنت لاسلكياً.
وصار بوسع مرتادي متنزهات الشيراتون والرميلة ودحل الحمام التمتع بأكثر من الهواء المنعش والمشهد الخلاب حيث قام المجلس الأعلي للاتصالات، بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والزراعة بتغطية الحدائق الثلاث الأكثر شهرة في الدوحة بخدمة الإنترنت اللاسلكية بالكامل، الأمر الذي يمكّن كل شخص - بين يديه حاسوب محمول - من التواصل هاتفيا، والتسوق، والتمتع باستعراض محتويات الإنترنت، وكل هذا متوفر مجّاناً.

الأمن والسلامة الرقمية
إن المجلس الاعلي للاتصالات يأخذ علي عاتقه الحفاظ علي أمن وسلامة مستخدمي الإنترنت وأجهزتهم.
ولهذا الغرض فإن مركز قطر للاستجابة لطواريء الحاسبات كيوسيرت المعني بمبادرة الأمن والسلامة الرقمية يعمل علي مدار الساعة للحفاظ علي المستوي الأمني لأنظمة المعلومات والاتصالات بل وتحسين أدائها. وخلال السنوات القليلة المقبلة، سيتم التعاون بين المجلس الأعلي للاتصالات كيو سيرت مع المؤسسات الحكومية علي تطوير وتنقيح قوانين وفريق بين الأمن والسلامة علي الإنترنت للحفاظ علي المعلومات الحساسة. وفي حال الطواريء، فإن كيوسيرت يستطيع التنسيق مع جهات عالمية لمعالجة أي مشكلة ماثلة. من خلال فريق متخصص من الخبراء تقدم كيوسيرت خدمات التوجيه والإرشاد والتدريب والمساعدة لوزارات وأجهزة الدولة ومجتمع الأعمال، فضلاً عن مواطني دولة قطر ودول المنطقة. وتعكف كيوسيرت علي وضع أسس لمعايير وممارسات خاصة بأمن الحواسيب والشبكات لمجابهة مختلف الأخطار بدءاً بتلك التي قد تسببها الفيروسات إلي إمكانية تحديد قراصنة الإنترنت. كما تعمل كيو سيرت علي تنصيب حاميات أمنية لضمان سلامة وأمن كافة التعاملات المالية سواء كانت بغرض التسوق، أو المعاملات البنكية الشخصية أو الاستثمار أو خدمات دفع الرواتب.
ويولي المجلس الاعلي للاتصالات حماية الأطفال علي الإنترنت أهمية وأولوية خاصة، فبالتعاون مع المجلس الأعلي للتعليم، تم تطوير برنامج توعوي للسلامة الرقمية للفئة العمرية من الروضة وحتي الصف الثاني عشر، حيث تُعقد ورش عمل في المدارس المستقلة موجهة لأولياء الأمور والمعلمين والطلبة. وسيتم إعداد كل ورشة وما تتضمنه حسب المستوي المعرفي للمشاركين وتغطي مواضيع مثل الوقاية من الفيروسات ونصائح الأمن والسلامة الخاصة باستخدام الإنترنت.
وبفضل هذا التفوق الاستثنائي في التقنيات الرقمية للمعلومات والاتصالات، لم يعد للخيال حدوداً يقف عندها، وصارت الأفكار ترحل إلي حيث نشاء لها أن تحل، وصرنا نستطيع أن نتنافس مع أي شخص، وفي أي مكان.
وخلق مجتمع متطور يرتكز علي المعلومات والمعرفة بشكل أساسي، يتطلب بنية تحتية عندما تتوفر بين أيدي الناس الأدوات الرقمية، وتصبح المعلومة أقرب ما يمكن إليهم في كل لحظة ومكان، فإنه سيكون بوسعهم أن يعيشوا حياة بمستوي صحي أفضل، ويطوروا أعمالهم ويسهموا في بناء مجتمعاتهم بمقدار أكبر ويلعبوا أدواراً أكثر بالتعاقد مع مؤسسات القطاع العام والخاص. ولأجل هذا وأكثر، لجعل التقنية جزءاً من حياة الناس في قطر.

نظام الصحة الإلكترونية
وتوفير نظام رعايةٍ صحيةٍ علي مستوي عالميٍ هو بلا شك واحد من الخطوط الأساسية التي ترتسم في قلب الأجندة الوطنية القطرية الطموحة. فدولة قطر تعمل علي توفير نظام خدمات طبية متطور لكل فرد، بغض النظر عن مستوي دخله. إن التطور الهائل في المعارف الطبية، مضافُ إليه الحاجات الآنية واللحظية للملفات الطبية والتاريخ المرضي المحدَّث للفرد، بات يعني إنَّ أي نظام رعايةٍ صحيةٍ عصريٍ يتطلب أن يقف وراء كواليسه أفضل أنواع قواعد البيانات وتقنيَّات المعلومات المتقدمة.
ويعمل المجلس الاعلي للاتصالات مع الهيئة الوطنية للصحة ومؤسسة حمد الطبية لتحسين مستوي العناية الطبية عن طريق خلق بيئةٍ يمكن من خلالها للمريض والطبيب الوصول بيسر وسرعة إلي المعلومات الطبية. حيث إتاحة إمكانية الدخول الميسر إلي آخر المستجدات في معلومات الصحة العامة لجميع المواطنين، ليتمكن المرضي من التعايش مع أوضاعهم الصحية بصورة أفضل.

التجارة الإلكترونية
تتوالي الأعوام وتمر، ونري شركاتٍ أكثر فأكثر - دوليةً أو محلّيةً - تتخيّر من قطر مقرّاً استثنائياً لها لتطوير أعمالها ومشاريعها، اليوم يستعد المجلس الاعلي للاتصالات لمد يدّ المساعدة للشركات من مختلف القطاعات حتي تتمكن من العمل بأكبر مقدارٍ من الحيوية والإنتاجية حيث سيتم ربط عالم الأعمال مع الموردين والموظفين والعملاء، ومع فيض الأفكار الجديدة التي تبزغ في العالم كل يوم. وبفضل الخدمات الخاصة التي ستُقدّم لقطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة، فإنَّ المزيد من مبادرات الأعمال والمشاريع ستنمو وتزدهر.
وهناك جهد محلي شامل يهدف إلي ضمان أن الخدمات الحكومية تقدم بالشكل الأفضل لكل أولئك الذين يعيشون ويعملون في دولة قطر. ولأجل هذا، يعمل المجلس الاعلي للاتصالات لتوحيد جهوده مع كل مؤسسات الدولة، لدمج وتوحيد وتكامل نظم المعلومات في الحكومة بغرض خفض التكلفة وإلغاء الروتين وزيادة الكفاءة. بعد مدّة، سيجد الناس أنَّ إنجاز المعاملات في أيٍّ من إدارات الحكومة بات أكثر راحةً وشفافيةً وأسرع استجابةً للحاجات.

يــــتـــــــــــــــــــــــــبــــــــــع


عدل سابقا من قبل مرواني في الثلاثاء أبريل 15, 2008 8:22 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مرواني
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
avatar

العمر : 52
المدينة : سطيف
الوظيفة : مدير مدرسة ابتدائية
الجنسية : جزائرية
البلد :
المهنة :
  :
تاريخ التسجيل : 15/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: قطر تصعد إلي المرتبة 32 في التصنيف العالمي لتكنولوجيا المعلو   الثلاثاء أبريل 15, 2008 8:21 pm

البوابة الإلكترونية حكومي
تعد الخطوة الرئيسية الأولي في هذه المبادرة هي إطلاق موقع حكومي البوابة الالكترونية لدولة قطر استكمالاً لمسيرة سنوات النجاح الذي أحرزته خدمات الحكومة الإلكترونية، هذه البوابة الميسّرة التعامل عبر الإنترنت والتي أتاحت الوصول إلي معلومات شاملة حول كافة المؤسسات الحكومية علاوة علي قوائم متنوعة من الخدمات الحكوميّة. الآن، بات من السهل الحصول علي العديد من الخدمات الحكومية دون مراجعة مقار الهيئات والوزارات، في أي وقت وفي أي مكان، سواء كانت استصداراً لتأشيرة دخول أو بطاقة صحية أو الاطلاع علي الوثائق الحكومية.

ولمجتمع الأعمال القطري، تساهم بوابة حكومي إلي تقليص تلك الزيارات الكثيرة المطلوبة إلي الدوائر الحكومية عند البدء في إجراءات مشروع تجاري جديد. فكل إجراءات التسجيل التجاري والحصول علي الموافقة ودفع الرسوم، يمكن أن تتم من خلال خدمة إلكترونية تفاعلية مباشرة عبر الإنترنت علي بوابة حكومي وهذا يعني أن كثيراً من الأفكار المبتكرة ستترجم إلي مشاريع فعلية بسرعة أكبر.
وبرنامج الحكومة الإلكترونية سيتطور ويتوسع كلَّما طوَّر المجلس الاعلي للاتصالات طرائق جديدة لجعل عملية الدخول المباشر عبر الإنترنت أكثر خصوصية وسرعة وفردية. إلا أن الهدف سيبقي واحداً: ضمان أن المعلومات والخدمات متوفرة دائما حال الطلب وتنتظر نقرة.
تفاعل مجتمعي مع المعرفة الرقمية
إذا ما نظرنا إلي العالم من حولنا، نري أن تطوير التعليم في قطر بات نموذجاً متميزاً يضاف إلي زخم الانجازات المتواصلة، والمجلس الأعلي للاتصالات بالتنسيق مع المجلس الأعلي للتعليم يسعيان إلي تدعيم الصفوف الدراسية بأحدث تقنيات التعليم، وخلق سبل التَّواصل بين أولياء الأمور والمدارس، وتحفيز الطَّموحين من المتعلِّمين في أي سنٍّ كانوا.
ويتزايد مع فجر كل يوم عدد الصفوف المدرسية التي يستخدم فيها المدرسون التقنيَّات الرقمية لتطوير مناهج تستخدم مفهوم الرقمية لتحقيق مناخ أكثر تنافسية للدارسين، لتعزز روح الفريق وتشجع الفكر الخلاق وتُنمّي التفكير النَّقدي. إن التقنيَّات الرقميَّة تعزِّز إيجاد بيئة تعليمية أكثر خصوصيَّة وشموليَّة، حيث انها تفسح المجال للمعلمين لإعداد مناهجهم وفقا للقدرات الفردية للطالب. وبما أن التقنيات الرقمية قادرة علي ضبطٍ كفءٍ للعديد من المهام الإدارية للصفوف، فإن جلَّ وقت المعلم سيكرس لمهمته الأساسية الجليلة: إعداد جيل شاب يبني لحياة ملؤها الإبداع والإنتاج.
ولخلق حلقة التواصل وأسباب التقارب بين المدرسة والبيت، فقد مكنَّاهم جميعًا من معلِّمين وأولياء أمور وطلبةٍ من التشارك بالمعلومات ليلاً ونهاراً. فهنالك بوابة خاصة علي الإنترنت تمكن أولياء الأمور من استعراض الواجبات والنشاطات الصفيّة والمنزليّة لأبنائهم ودرجاتهم، وكذلك كتيِّبات إرشادات الدراسة الخاص بهم. وسواء كان الوقت مساءً أو خلال عطلة نهاية الأسبوع، يمكن للطلبة التَّواصل فيما بينهم، بينما يمكن للآباء والأمَّهات التَّواصل مع المدرِّسين من خلال المراسلة الفورية والبريد الإلكتروني، ومنتديات الحوار.
وبينما نُوجد التواصل بين أولياء الأمور والمدارس، فإننا نضع العالم بين أيدي طلبة قطر ونضعهم في قلبه. فبفضل الإنترنت، فإن الطلبة من مختلف أنحاء المعمورة يستطيعون العمل معًا في إجراء التجارب العلمية، وفتح مداركهم من خلال الاستماع إلي وجهات نظر جديدة حول التاريخ والتحاور في قضايا عالمية.
وعندما نتطلع إلي الأفق القريب، فإننا نري كل طالب في دولة قطر يمتلك حاسوباً شخصياً، وكل المعلمين والطلبة يتواصلون في عالمهم الرقمي وصفوفهم الدراسية.

معرفة مستمرة مدي الحياة
لم يعد التعلّم الرقمي مقتصراً علي سنِّ المدرسة، حيث يعمل المجلس الاعلي للاتصالات علي ربط الراشدين إلكترونياً بمواقع تنمية المهارات والأفكار مما مكنهم من الدُّخول إلي سوق العمل أو تغيير وظائفهم أو صقل مهاراتهم.
لقد باتت المعرفة بالتقنيات الرقمية ضرورة لأي إنسان يود الانخراط في الحياة اليومية في القرن الحادي والعشرين. وفي قطر علي وجه الخصوص، فإن تطور وتنوع الاقتصاد يتطلب قوي عاملة علي معرفة بأصول التواصل الرقمي. إن هدف المجلس الاعلي للاتصالات هو مساعدة كافة أفراد المجتمع لتقوية وصقل مهاراتهم في التعامل مع التقنيات الرقمية الحديثة بحيث يتمكنون من تحقيق أهدافهم علي المستويين الشخصي والمهني.
وبتضافر الجهود مع معهد التنمية الإدارية في دولة قطر، يوفر المجلس الاعلي للاتصالات آلاف الفرص للتدريب لموظفي الدولة من خلال بوابة للتعلم والتدريب الالكتروني تضم دورات تدريبية معتمدة من قبل معاهد عالمية مرموقة في الأعمال وتقنية المعلومات.
وسيكون بوسع الموظفين الاطلاع علي تلك الدورات باللغة العربية او الانجليزية أو الفرنسية في أي وقت، إنها ليستسوي بواكير الثمار فقط، إن التقنية الرقمية ستمكن كل من يعمل في المؤسسات التعليمية من الاطلاع علي مجريات الأمور كما تجري في اليوم أو في المستقبل.

إنتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قطر تصعد إلي المرتبة 32 في التصنيف العالمي لتكنولوجيا المعلو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية والتعليم عين آزال :: القسم التربوي العام :: النقاش الحر-
انتقل الى: