منتديات التربية والتعليم عين آزال


منتديات التربية والتعليم عين آزال

وراء كـلّ أمّــة عظيـمة تربـيّة عظيـمة ووراء كـلّ تربـيّة عظيـمة معلّــم متمـيّز
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء
تعلن إدارة المؤسسة العمومية للصحة الجوارية * عين آزال * إلى علم المواطنين الكرام عن فتح نقطة مناوبة طبية بالعيادة متعددة الخدمات بن نويوة ابراهيم عين آزال ( حي حمودة ) ، بحيث سيتم التكفل بالمرضى 24 سا / 24 سا من ناحية الفحص الطبي و العلاجات العامة .********

شاطر | 
 

 الفكر العربىومكانه فى التاريخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: الفكر العربىومكانه فى التاريخ   الثلاثاء يوليو 22, 2008 9:33 pm




قضية تتسع للعديد من الكتابات

من جواهر الكتب التي تتناول موضوع الفكر العربي


تمام حسان يرى أن 'الفكر العربي ومكانه في التاريخ' لا يستطاع الوصول إليه تاما أبدا في المكتبة العربية.
ميدل ايست اونلاين
بقلم: السيد نجم




نشر كتاب "الفكر العربي ومكانه في التاريخ" عن الهيئة المصرية للكتاب، ضمن سلسلة "عالم الفكر"، للكاتب "ريلاسى أوليرى" وترجمة د. تمام حسان.
أظن أن هذا الكتاب من جواهر الكتب التي تتناول موضوع الفكر العربي، ليس فقط من حيث الموضوع الذي تم طرحه بواسطة المفكر الأيرلندي ريلاسى أولبرى، وهو أحد المستشرقين المهمين، لكنه أيضا يرد على إحدى أهم مقولات الغرب (الاستشراق) حول الفكر العربي. فقد نالت مقولة "أن الفكر العربي لم تنتجه قرائح عربية، ولكنه كان فكرا باللغة العربية، قام به قلة من العرب وكثرة من غيرهم." واستشهد في ذلك أن (الكندي) أبا الفلسفة العربية كان بين القليلين من أئمة الفكر العربي، الذين كانوا عربا بالعنصر، فأغلب علماء العالم الاسلامى وفلاسفته جرى في عروقهم الدم الفارسي أو التركي أو البربري.
وهذا التشكيك جاء في عنوان الكتاب بالإنجليزية "Arabic Thought and Its Place in History" حيث استخدم كلمة "Arabic" دون كلمة " "Arabوهو ما يعني أن الفكر العربي لم يكن عربيا بل فكرا باللغة العربية. وهى الملاحظة التي أشار بها المترجم، مؤكدا أن سبب ترجمته لهذا الكتاب يرجع إلى هيمنة الفكر الاستشراقى الذي يقلل من شأن العقل العربي.
وهو ما جعل المترجم يكثر من الحواشي والهوامش بما يعني الرد على ما ينتهي إليه الكاتب من ملاحظات لتأكيد فكرته.
يقول الكاتب عن الكندي "ومما لا فائدة فيه أن ندعى أن تاريخ الفلسفة العربية يرينا ضعفا في أصالة العقل السامي، لسبب واحد: هو أننا لا نجد واحدا من فلاسفة المرتبة الأولى بعد الكندي عربيا بمولده، وقليل منهم يمكن أن يوصف بأنه سامي."
وهو بهذا يصيب العرب في مقتل، أن يسلب العرب أي تفكير فلسفي، كأن الفلاسفة من طينة غير طينة العرب.
أما رد المترجم، فهو "من لم يجر في عروقهم الدم العربي من علماء الإسلام، عاشوا في المجتمع العربي، وتكلموا العربية. هم في الحقيقة عرب باللغة والمكان والإحساس، وكلها تعد من الروابط القومية أكثر مما تعتبر من روابط الدم."
فمن المعروف أن الثقافة لها معنيان، الأول عند أصحاب الدراسات الإنسانية التي تهتم بدراسة المجتمعات البدائية، والثاني المهتم بالدراسات في الحياة الفكرية للشعوب المتقدمة. وبالتالي الثقافة عند الأول تشتمل على كل نواحي النشاط الإنساني من عبادات واحتفالات وغيرها. وعند الثاني تشتمل كل نواحي النشاط الفكري مثل الفلسفة والعلم وغيرهما.
واللغة في المعنيين وعاء للثقافة وللحياة، وبالتالي اللغة أهم رابطة قومية. فالقومية العربية رابطة بين العرب أهم مظاهرها الشراكة في اللغة، فمن اتخذ العربية لغة، وعاش في المجتمع العربي، يعد متجنسا بالعربية انتماء وفكرا.
ومن غير المستغرب أن يكون من كبار الفقهاء والدارسين للنحو والصرف العربي وغيرهم، من غير الأصول (الدم) العربية. وكان لهم منجزهم الذي ما كان يتحقق لولا أن سرت في العروق القيم والمفاهيم والقواعد الأولى للعربية التي انتمى إليها.
وصاحب الكتاب من غلاة المستشرقين، قال بأن الفقه الإسلامي أخذ عن القانون الروماني، والفلسفة الإسلامية طورا من أطوار الفلسفة الهيلينية، لأن العرب عاشوا في أقاليم رومانية وجدوا فيها أوضاعا فقهية أقروها، وأيضا لأن العرب بحثوا في المشاكل الفلسفية التي بحثها الفلاسفة الهلينيون!
كما يرى أن التصوف الإسلامي ذو روافد من الأفلاطونية الحديثة، لأنه اشترك معها في بعض الأفكار. بل أن العقيدة الإسلامية فيها من الروافد الهيلينية لأنها ارتضت ما ارتضته المسيحية أو اليهودية، وهى من الفكر الهلينى وفلسفته. وهو في ذلك ينسى أن فلسفة الإسلام اشتقت لنفسها منهجا وفكرا إسلاميا خالصا، كما أنها ارتبطت بالبيئة الإسلامية.
وتمر رحلة الكتاب حول محور نقل نوع من الثقافة الهلينية إلى المجتمع الإسلامي، حيث يعترف المستشرق بما لحق بها من بعض التعديلات على حد تعبيره، وإن عبر عن هؤلاء العرب المجددين بقوله "بفضل قوم كان المعلمون المسلمون الرسميون يعتبرونهم ملحدين."!
مشيرا في موضع آخر إلى ابن رشد وتأثيره، هو مجموعة غيره بالأندلس، وأشار إلى كيف أن من نقل عنهم انقسموا إلى قسمين (من الأوروبيين) القسم الأول هم جماعة (الرشديون) والقسم الثاني (أعداء الرشديين)، وهو ما يعكس قدر وأهمية تأثير علماء الأندلس الإسلاميين على الفكر الأوروبي مع نهاية العصور الوسطى.
وقال عن تلك المدرسة الأندلسية "انتقلت الثقافة الإسلامية إلى المجتمع المغربي في إسبانيا، حيث تطورت وتركت أثرا في الفكر اليهودي والمسيحي أقوى مما تركت في الفكر الإسلامي."!!
ويعلق المترجم د. تمام حسان في خاتمة الكتاب قائلا "لست أدرى ما المانع عند المستشرقين إذا أن يصفوا علماء الدول العربية بأنهم عرب، في حين أنه لم تكن اللغة العربية قاصرة على الاختلاط بين المثقفين، وإنما كانت لغة مجتمع."
لعل أهمية هذا الكتاب تحديدا، أنه يوجز مجمل وجهة نظر المستشرقين نحونا، وهي قضية تتسع للعديد من الكتابات ووجهات النظر. يغلب عليها النظرة العنصرية تجاه العرب والإسلام، ولا تخلو من قصدية الإساءة للعرب والمسلمين، حتى وصف العقل السامي (العربي) بالقصور!
وهو ما دفع المترجم أن يعقب بقوله "هذا الكتاب أقدمه للناس بعد أن اقتنعت بأنه ينقص المكتبة العربية، لأن موضوعه على خطورته لا يستطاع الوصول إليه تاما أبدا في المكتبة العربية."






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
arafi
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
avatar

العمر : 52
المدينة : عين الحجر
الوظيفة : معلم
البلد :
  :
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفكر العربىومكانه فى التاريخ   السبت يوليو 26, 2008 8:54 am

مشكورة الأخت هوندا على هذه المواضيع التي تخدم الفرد العربي
وفعلا مثل هذه الكتب تفتقر لها المكتبة العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الفكر العربىومكانه فى التاريخ   الأحد يوليو 27, 2008 4:24 pm

شكرا لردك استاذى عرافى

سالو موشى ديان وزير الدفاع الاسرائلى كيف هزمتم العرب فى حرب 67 وانت كاتب خطة الحرب فى كتابك الاخير
ردد وقال وهل العرب يقراااااااءون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفكر العربىومكانه فى التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية والتعليم عين آزال :: مكتبة المنتدى :: اقتراحات** نصائح وإرشادات-
انتقل الى: