منتديات التربية والتعليم عين آزال


منتديات التربية والتعليم عين آزال

وراء كـلّ أمّــة عظيـمة تربـيّة عظيـمة ووراء كـلّ تربـيّة عظيـمة معلّــم متمـيّز
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

شاطر | 
 

 هل الشعور كافي لاتباث الحرية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moha_19
عضونشط
عضونشط
avatar

العمر : 27
المدينة : setif
الوظيفة : طالب
الجنسية : جزائري
البلد :
المهنة :
  :
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: هل الشعور كافي لاتباث الحرية؟   الإثنين يونيو 01, 2009 9:59 am

هل الشعور كافي لاتباث الحرية؟


الحرية واحدة من المشاكل والفلسفية اتي تناولها الفكر البشري قيما ولاتزال
المسالة الحرية اليوم تعرف نقاشا وجدالا بين الفلاسفة والعلماء حيث نضر اليها القدماء
على أنها مسالة تتعلق بالفكر البشري فتساءلوا هل الانسان حر بينما علماء العصر نضروا
اليها على انها مرتبطة بالواقع فتساءلوا كيف نتحرر وعليه فهل يكفي شعور الإنسان بالحرية
لإثبات وجودها
.


التحليل:


الحرية قائمة على الشعور بها:


يذهب بعض الفلاسفة ان الإنسان حر وان افعاله صادرة عنه وهو قادر على الشعور
بها وعلى الشعور بانههو الذي يؤديها وقادر على تركهااو القيام بها فالحرية مجرد حالة
شعورية يعيشها الانسان وشهادة شعوره تكفي لاثبات وجودها.حيث نجد الفكر الاسلامي في
موقف المعتزلة الذي يعرضه احد علماءهم الشهرستاني حيث يقول ان الانسان يحس من نفسه
وقوع الفعل على حسب الدواعي والصوارف اذا اراد الحركة تحرك وإذا أراد السكون سكن ومن
انكر ذلك جحد الضرورة. ويقول ديكارت اننا جد متاكدينمن الحرية وليس هناك شيء نعرفه
بوضوح اكثر مما نعرفها.كما يقول جاك بوسوية كلما ابحث في اعماق نفسي عن السبب الذي
يدفعني الى الفعل لا اجد الا حريتي وهنا اشعر شعورا واضحا بحريتي. وهكذا تكون الحرية
حالة شعورية والشعور بالحرية يكفي دليلا على وجودها
.


نقد:لكن الشعور قد يكون مضللا لصاحبه فكثيرا ما نكون متأكدين من أمر م
انه حقيقة لكن لا نلبث إن نكتشف اننا كنا مخطئين
.


الشعور لايكفي دليلا على وجود الحرية ..الحرية قائمة على العمل والممارسة.


يذهب بعض الفلاسفة وخاصة انصار الحتمية ان الحرية ليست مجرد شعور بل هي
عمل وممارسة يومية اذ نجد في الفكر الاسلامي موقف الحريةبزعامة جهم بن صفوان حيث يرون
ان الله هو القادر وهو الفاعل فلاارادة للانسان امام ارادة الله المطلقة فكل مايفعله
الانسان مقدر عليه من قبل الله والى راي قريب من هذا يذهب سيبينوزا الذي يقول ان الإنسان
مجر على فعل الفعل بعلة ما
.


اما في الفكر الحديث فالحرية لم تعد حالة جاهزة يعيشها الإنسان بل هي
الغاية التي يسعى الى تحقيقها عن طريق العمل والممارسةالذي يمكنه من تجاوز الحتمية
ولعل كارل ماركس اهم من عالج مشكلة الحرية انطلاقا من واقع إنساني مليء بالقيود يناضل
فيه المرء من اجل التحرر



والتحرر يقتضي ربط الفكر بالعمل من اجل إدراك الحتميات ثم تجاوزها وهناك
يقول ماركس الحرية وعي بالقيد. والعمل من اجل التحرر يكون على مستويات ثلاث



التحرر على مستوى الذات-التحرر على مستوى المجتمع-التحرر على مستوى الطبيعة


نقد: لكن التحرر الذي يهدف اليه الانسان يجب ان يكون واعيا ومحططا له
وهو ما يتطلب عملية الوعي والفهم والشعووبالقيداولا ثم العمل على تجاوزه بطريقة تجعله
مسخرا لخدمة الإنسان
.


الحرية قائمة على الشعور بالقيد ثم العمل على تجاوزه


الحرية لاتخلو من الشعور ولكن الشعور لايكفي وحده لا يثبت الحرية كما
ان العمل ضروري لتحقيق الحرية ولكن العمل المقرون بالوعي والشعور أفضل واسلم للبشرية
جمعاء فالتقدم والتطور الذي يمر بتدمير الطبيعة لا يحقق لإنسان حريته



الخاتمة :


الحرية هي ذلك الفعل الواعي الذي يتحقق مع الانسان باستمرار فبقدر ما
يمتلك الإنسان من العلم والمعرفة بقدر ما يكتشف القيود وبقدريعمل على تجاوز هذه القيود
بقدر ما يحقق حريته ويقول محمد عبده الإنسان حر في حدود ارادته وقدرته
.


هل المجتمع بالنسبة للفرد اداة قمع او اداة تحرر


يقوم المجتمع الحديث على علاقات اجتماعية متينة اهم حلاقاتها الفرد من
جهة والمجتمع من جهة أخرى وبما لن حياة الأفراد لاتنتظم الا في اطر اجتماعية فان علاقة
الفرد بالمجتمع بقيت محل نقاش بين الفلاسفة والعلماء حيث ينضر البعض الى أن المجتمع
يلعب دورافعالا في نمو قدراته وتفتح مواهبه لكن البعض الاخر يرى أن المجتمع يشكل عائقا
امام حريات الأفراد
.


فهل يعتبر المجتمع اداة تحرر ام قشرة ظاغطةعليهم


التحليل:


المجتمع اداة قمع وضغط على الفرد:


يذهب بعض الفلاسفة ان المجتمع يلعب دورا سلبيا في حياة الأفراد حيث أوجد
القوانين الاجتماعية والقيم الأخلاقية للضغط على الأفراد والحد من حرياتهم ولعل اهم
من مثل هذا الراى الفيلسوف الروحي وصاحب النزعة الفوضوية باكونين الذي يرى ان قيادة
الجنس البشري إلى مملكة الحرية لا يكون إلا باستبعاد مبد السلطة من حياة الناس وعلى
رأسهم الدولة كما نجد هذا الوقف عند أنصار الاشتراكية في صراعهم ضد المجتمع البو جوازي
.


نقد:لكن المجتمع لا يحد من حريات الأفراد خاصة في المجتمعات الديمقراطية
أين اصب ح دور المجتمع مساعدة الأفراد على ابراز قدراتهم



المجتمع اداة تحرر وتفتح الافراد:


يذهب البعض الاخر م الفلاسفة الى ان المجتمع يلعب دورا ايجابيا في حياة
الافراد حيث يضمن حرياتهم الفردية خاصة الحرية المدنية التى تسمح لالفراد بالاستمتاع
بحقوقهم المدنية في ضل القانون فالإنسان مدني بالطبع على حد تعبير ابن خلدونفما القيم
الاخلاقية والقوانين الاجتماعية ومايعرف بالحقوق والواجبات الا اطر لحماية الحريات
الفردية داخل المجتمع واكثر من ذالك ان حرية الفرد لا تتحقق الا داخل المجتمع فالمجتمع
ضرورة تحتمها طبيعة الانسان



نقد:لكن القوانين الاجتماعية غالبامانكون صادرة عن طبقة مسيطرة مما يجعاها
قائمة على التعسف ولا تراعي مصلحةالجميع
.


المجتمع قد يحد من حريات الافراد كما قد يمكنهم من الاستمتاع بحرياتهم


ان الناس يختلفون فينظرتهم الى الحرية باختلاف مذاهبم واتجاهاتهم ولعل
النظرة السليمة ان يتمتع الانسان بحرياته مع مراعة حريات الاخرين مادام يعيش معهم وقد
جا ءفي المادة 29من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان.يخضع الفردفي ممارسة حقوقه وحرايته
للقيود التي يعينها القانون . الغرض من ذلك ضمان الاعتراف بحقوق الغير واحترام حرياتهم
وتحقيق النظام العام من شروط عادلة
.


الخاتمة:ان المجتمع اصلا يعمل على تحقيق الحريات الفردية الا انه أحيانا
يحد من حرياتهم واستعادتهم خاصة عندما تكون القونين جائرةلا تحدم الصالح العام وعموما
حرية الانسان تبقى نسبية ليست مطلقة فحريتي تنتهي عندما تبدا حرية الاحرين
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل الشعور كافي لاتباث الحرية؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية والتعليم عين آزال :: قسم التعليم الثانوي :: السنة الثالثة-
انتقل الى: