منتديات التربية والتعليم عين آزال


منتديات التربية والتعليم عين آزال

وراء كـلّ أمّــة عظيـمة تربـيّة عظيـمة ووراء كـلّ تربـيّة عظيـمة معلّــم متمـيّز
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

شاطر | 
 

 الرد على اباطير ياسر الخبيث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: الرد على اباطير ياسر الخبيث   الجمعة أكتوبر 08, 2010 7:15 pm



هذه بعض الشبهات - بل الأباطيل - أثارها ياسر الخبيث في معرض رده السخيف، والطعن على أمنا السيدة الصديقة النورانية، عائشة رضي الله عنها، ذات النسب الشريف العفيف الحسيب النظيف، والسلسلة الذهبية المباركة الطيبة.



وهي شبهات ظاهرة البطلان والزيف، بل أبين من أن يرد عليها، إلا أنها قد تروج على بعض ضعاف النفوس، وأحلام العقول، ولم يكن من الحكمة عرضها على الجمهور لما لذلك من البلبلة والجرح للشعور، وما كنا نظن أن أحدا من بني آدم - فضلا عمن انتسب إلى ملة الإسلام - يصدر منه هذا القول القبيح، والكلام الفاحش البذيء،ا لذي تقشعر له الأبدان، وتتفطر من هوله الأكوان، في حق أطهر خلق الله بعد الأنبياء عليهم السلام، وهن أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن، وصحابته الكرام، ولكنه ديدن القوم في الطعن والشتم، وهي سنة الله في خلقه ليميز الخبيث من الطيب، ليجري الله الثواب والمثوبة على خيار الخلق حتى وهم في قبورهم يتنعمون، وفي برزخهم يتزاورون.



ومجمل شبهات الخبيث وترهات الملعون في ما يلي:

1- أن أبا بكر كان آدم شديد السواد كالقير كما زعم، بل أن عائلته كذلك ليتوصل الخبيث إلى الطعن في النسب الكريم، والسلسلة النورانية الذهبية، والمعروف الثابت أن أبا بكر كان أبيض البشرة، نحيف الجسم خفيف العارضين، وزوجته أم رومان أسماء قال عنها صلى الله عليه وسلم أنها امرأة من الحور العين؛ فكانت عائشة رضي الله عنها شبيهة بأبيها وأمها، على أن مجموعة من الألوان انحرفت عن معانيها التي كانت العرب تعرفها مثل اللون الأبيض كان العرب تعني به الأحمر، ونسي الغبي الجاهل الأحمق أن آدم كان أسود شديد السواد؛ لأنه خلق من أدمة الأرض - أي باطنها - على ما ذكره أهل التفسير،،وكانت حواء أمنا بيضاء، فخرج النسل مختلف ومن عناصر متفرقة لحكمة أرادها المولى،وكذا كان موسى أسحم وكان عليا رضي الله عنه شديد الأدمة، وكذا أحفاده، وهي أية من آيات الله تستوجب التفكر والحمد والشكر.



2- أن عائشة رضي الله عنها سميت بالحميراء بسبب دم الحيض؛ فهي على سبيل الذم لا المدح كما زعم الخبيث، وقول الكافر العنيد هذا لم تأتي به معاجم اللغة كلها على الإطلاق، وإنما هي من أوهام الخبيث،يقول أهل اللغة الحميراء هي البيضاء كما قال ابن الأثير وابن منظور، وقال ابن حجر في الفتح: "العرب تطلق على الأبيض الأحمر كراهة اسم البياض لكونه يشبه البرص، ولهذا السبب كان صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة رضي الله عنها يا حميراء... "، علما أن كل حديث فيه لفظ الحميراء فهو موضوع كما قال ابن القيم رحمه الله في(المنار المنيف) إلا ما رواية النسائي من طريق أبي سلمه؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة الصديقة: ((يا حميراء، أتحبين أن تنظري إليهم – لعب الحبشة وهم يلعبون))؛ فقلت: نعم. وهو على سبيل الملاطفة كما قال أبو البقاء، لا كما قال هذا الدعي الفاجر الكذوب.



3- قال الوضيع الفاجر إن عائشة رضي الله عنها كانت تعلم الرجال، وتفقه الأجانب، ولعمر الله هذا من أعظم مناقبها، وفضائلها، وهو من ميزات شرف الإسلام، وما أنتجه من حضارة رائدة في مجال العلم والمعرفة، أن جعل للنساء وقدوتهم السيدة عائشة مثالا يحتذي به، وأنموذجا فريدا خلده الإسلام، والتاريخ يثبت أن الإسلام شرف المرأة، وجعل لها مكانا مرموقا تشترك فيه مع الرجال في العلم وطلبه، حتى جاءت حضارة الغرب فاقتبست ذلك من هدى الإسلام ونوره، قال في الإصابة: "أما منزلة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فلا شك أنها من علماء الصحابة رضي الله عنهم ومن مفتيهم، وهي أفقه نساء الأمة على الإطلاق، وقد نقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم علما كثيرا طيبا مباركا، فيه قال مسروق: رأيت مشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض. وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة. وقال هشام بن عروة عن أبيه: ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة. وقال أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه: ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علما. وقال الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع العالمين المؤمنين وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل... "؛ انتهى. والعجب من هؤلاء؛ يأتون إلى المناقب والمحامد فيجعلونها منقصة ومثلبة!!.



4- قال الفاجر: إن عائشة رضي الله عنها الطاهرة كانت تُرضع الكبير، وقد نسي الجاهل أن عائشة لم تلد ولم تنجب، وبالتالي لم تُرضع، وإنما أفتت بجواز إرضاع الكبير كما في الحديث عنها أنها قالت: "دخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم وعندي رجل.. قال: ((يا عائشة، من هذا؟!)). قلتُ: أخي من الرضاعة. قال: ((يا عائشة، أنظرن مَن إخوانكن؛ فإنما الرضاعة من المجاعة))؛ رواه البخاري.



وعن عائشة قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أرى في وجه أبى حذيفة من دخول سالم وهو حليفه؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أرضعيه)). قالت: وكيف أُرضعه وهو رجلٌ كبير؟! فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((قد علمتُ أنه رجلٌ كبير))؛ رواه مسلم.



وصفة الرضاعة كما جاء مفسرا هو المسمى بالسعوط، بأن يُصبَّ اللبن في إناء، ثم يُشرب وقد تأولت السيدة عائشة بأنه رخصة سالم عامة للجميع، ثم رجعت لما تبين لها وجه الصواب، وأفتت بعدها بأنه يحرم الرضاع بعد الفصال، حتى ماتت رضي الله عنها على تلك الفتوى.



5- وتأويله لقوله سبحانه: ﴿ من يأتي منكن بفاحشة مبينة... ﴾ بأسخف تأويل وأبعده عن صريح العقل - فضلاً عن صحيح المنقول - وهو شرط لا يقتضي الوقوع كما قال أهل الأصول والتفسير، وهو مما يدل على رفعة المنزلة وعلو المكانة، وشرف المقام والقدر، يقول ابن كثير رحمه الله: "يقول تعالى واعظا نساء النبي صلى الله عليه وسلم، اللاتي اخترن الله ورسوله والدار الآخرة، واستقر أمرهن تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخبرهن بحكمهن.



وتخصيصهن دون سائر النساء، بأن من يأت منهن بفاحشة مبينة - قال ابن عباس: وهي النشوز وسوء الخلق وعلى كل تقدير فهو شرط، والشرط لا يقتضي الوقوع، كقوله تعالى: ﴿ ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ﴾ [الزمر: 65]، وكقوله: ﴿ ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ﴾ [الأنعام: 88]، ﴿ قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ﴾ [الزخرف: 81]، ﴿ لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار ﴾ [الزمر: 4]، فلما كانت محلتهن رفيعة، ناسب أن يجعل الذنب لو وقع منهن مغلظا، صيانة لجنابهن وحجابهن الرفيع; ولهذا قال لمن يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين" انتهى.



6- قال الخاسر إن عائشة رضي الله عنها تعمدت إيذاء رسول الله بل قتله - حاشاها – عندما لددته ووضعت الدواء في فمه الشريف، ففي صحيح مسلم أنها قالت رضي الله عنها: "لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، فأشار أن لا تلدوني، فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: ((لا يبقى منكم أحد إلا لد، غير العباس، فإنه لم يشهدكم))". وأحيل القارئ إلى جواب مفصل يشفي العليل للأخ المشرف أبي الفداء رعاه الله على الرابط التالي: http://majles.alukah.net/showthread.php?t=29842.



وبعيدا عن جواب الإشكال الوارد نسأل:

هذا العفن هل تثبت الرواية وإنها صحيحة؟

إن قلتَ نعم: فقد نقضت أصلك وأثبت أن العصمة غير ثابتة؛ لأن النبي والأوصياء لا يعلمون الغيب، وهي كفر عندك.



ثم نقول: هل علم رسول الله بذلك السم أم لا؟

إن قلتَ علم بذلك: فحاشاه صلى الله عليه وسلم أن يكون قد أسلم بنفسه إلى الموت وهو يعلم، وهو نفس الجواب عن تسليم الحسين رضي الله عنه نفسه لأعدائه، والحسن رضي الله عنه الخلافة لمعاوية وهو يعلم – أي الحسين - أنه سيُقتل.

وإن قلتَ لا: فقد خالفت نص القرآن في أن الله عصم الرسول صلى الله عليه وسلم من الناس.. وهناك أجوبة أخرى.



وغير ذلك من شبهات أخرى وأباطيل يعلم المجنون فضلا عن العاقل أنها أبطل من الباطل، بل هي كفر صراح يحرم النطق بها إلا على سبيل التحذير، وهي صادرة من حاقد زنديق يجزم الناظر إليه أن لعنة الله عليه، قد أعماه وأغواه الشيطان وأركسه في الضلال ركسا كما قال الشاعر:
خفافيش أعماها النهار بضوئه
ووافقها قطع من الليل مظلم



لا بل أصبح إبليس اللعين من جنده وأتباعه على حد قول الشاعر:
كنت امرأ من جند إبليس فارتقى
بي الحال حتى أصبح إبليس من جندي


ولله في خلقه شؤون، ولم أقيد ثبت المراجع لأنها معلومة مشهورة لكل باحث ومنصف....

منقول من

http://www.alukah.net/World_Muslims/10721/25958/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعبدالمعز
عضو نشط جدا
عضو نشط جدا
avatar

العمر : 38
المدينة : القيقبة
الوظيفة : تاجر
الجنسية : جزائرية
البلد :
المهنة :
  :
تاريخ التسجيل : 01/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: الرد على اباطير ياسر الخبيث   السبت أكتوبر 09, 2010 12:03 pm

بارك الله فيك وجعل الله ما نقلته في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرد على اباطير ياسر الخبيث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية والتعليم عين آزال :: قسم الإسلاميات :: منتدى الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: