منتديات التربية والتعليم عين آزال


منتديات التربية والتعليم عين آزال

وراء كـلّ أمّــة عظيـمة تربـيّة عظيـمة ووراء كـلّ تربـيّة عظيـمة معلّــم متمـيّز
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء
تعلن إدارة المؤسسة العمومية للصحة الجوارية * عين آزال * إلى علم المواطنين الكرام عن فتح نقطة مناوبة طبية بالعيادة متعددة الخدمات بن نويوة ابراهيم عين آزال ( حي حمودة ) ، بحيث سيتم التكفل بالمرضى 24 سا / 24 سا من ناحية الفحص الطبي و العلاجات العامة .********

شاطر | 
 

 التقويم بالكفاءات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رابح 1928
عضو مشارك
عضو مشارك


العمر : 67
المدينة : عين ولمان
الوظيفة : مدير
البلد :
  :
تاريخ التسجيل : 04/01/2009

مُساهمةموضوع: التقويم بالكفاءات   الثلاثاء مايو 10, 2011 11:16 am

مدخل:
إن مجتمعات اليوم تعيش تطورات متواصلة في كل الميادين وعلى المدرسة بمخططاتها الدراسية أن تساير هذا التغيير لتتمكن من تحقيق الغايات المحددة لها وهذا ما رأيناه في المناهج الجديدة التي هي بين أيدينا حيث اعتمدت فيها المقاربة بالكفاءات التي هي في الواقع امتداد للمقاربة بالأهداف وتمحيص لإطارها المنهجي والعلمي. كما أنها تجعل من المتعلم محورا أساسيا لها وتعمل على اشتراكه في عملية التعلم وهي تقوم على اختيار وضعيات تعليمية مستقاة من الحياة في وضعيات مشكلات, ومن هذا المنطلق فان المقاربة بالكفاءات مذهب بيداغوجي حديث
يسعى إلى تطوير كفاءات المتعلمين و التحكم فيها عند مواجهة التحديات في وضعيات مختلفة.
و لذا عرّفت الكفاءة على أنها اندماجية للقدرات و المعارف و الخبرات ولقد تعددت التعاريف التي تناولها رجال التربية حول مصطلح و مفهوم الكفاءة ولعل حداثة هذا المفهوم وراء هذا التعدد ومن التعريف الأكثر شيوعا : التحكم في صيرورة أداء نشاط أو مشروع ما. لان التحكم في أداء منظم وفق تصميم عملي داخل عائلة وضعيات هو القابل للقياس،فالأداء هو المظهر العلمي، ، للكفاءة
وعلى هذا الأساس فان التقويم يعتبر مكوّنا هاما من مكونات العملية التربوية وأحد المرتكزات الأساسية التي يقوم عليها التعليم في جميع مراحله . بل أضحى الأساس الذي تقوم عليه كل حركة تكوينية، في ظل فلسفة النجاعة و الكفاءات. و لقد بيّنت البحوث التربوية في السنوات الأخيرة، أنه لا تقدم من غير تثمين عملية التقويم؛ و ذلك، لأن من لا يقوّم لا يعّلم و من يتعلم لابد له من أن يتقدم.
وانطلاقا من هذا الاهتمام بالتقويم أرتأيت أن أذكركم ب
إذا كان للتقويم بأنواعه المختلفة أهميته في الفعل التعليمي ألتعلمي، فإننا في هذا اليوم الدراسي، سنركز على كل نوع منه
انواع التقويم
يعد التقويم من أهم عناصر المنظومة البيداغوجية،ومن المرتكزات الأساسية في العملية التعليمية- التعلمية لما له من علاقة أساسية مع الأهداف والكفاءات المسطرة علاوة على كونه المعيار الحقيقي لتشخيص مواطن القوة والضعف في نظامنا البيداغوجي وتجاربنا الإصلاحية في مجال التربية والتعليم .
و بحسب وقت إجرائه فهناك تقويم تشخيصي( تمهيدي )وهناك تقويم تكويني (بنائي ) و هناك تقويم تحصيلي (نهائي) وسنتعرف على هذه الأنواع كما يلي :
أ ـ التقويم التشخيصي (تمهيدي): إنه عمل إجرائي يستهل به المعلم عملية التدريس مستندا على بيانات ومعلومات توضح له درجة تحكم التلاميذ في المكتسبات القبلية (قدرات ومهرات ومعارف) تؤهلهم لتعلم لاحق، وتمكن المعلم من تحديد مواطن التعثر و أسبابها حتى يتخذ الإجراءات اللازمة للعلاج.
يجري التقويم المبدئي قبل مباشرة الفعل التربوي، أي قبل بداية الدرس الجديد أو وحدة أو فصل أو سنة دراسية، يهتم هذا التقويم بقياس مكتسبات التلاميذ و التي ستبنى عليها معارف جديدة أخرى، فلا يمكن تقديم معارف جديدة للتلاميذ إذا لم يصل هؤلاء بعد إلى التحكم في المكتسبات و المعارف السابقة.
ب ـ التقويم التكويني (بنائي): يعتبر التقويم التكويني الدعامة الأساسية التي تبنى عليها قرارات و إجراءات بيداغوجية ؛ يجري فعله أثناء سيرورة العملية التعليمية التعلمية أي خلال ممارستنا للفعل التربوي بهدف تنظيمه و إعطائه أكثر فعالية.
يزود هذا التقويم المعلم بمعلومات ضرورية تسهل عليه معرفة الثغرات الموجودة سواء على مستوى عمله البيداغوجي أو على مستوى عملية التعلم، كما يزود التلميذ بمؤشرات تسمح له الكشف عن قدراته أو نقائصه. ويهتم التقويم التكويني بالنتائج كما يهتم باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الفعل التربوي.
ج ـ التقويم التحصيلي (نهائي): ويتم في نهاية عملية تعلمية أو تكوين معين أو مشروع تربوي معين ... إلخ.
فهو بهذا المعنى يعتبر بمثابة إصدار حكم على مستوى أو أداء، و يترتب على هذا الحكم ترقية لمستوى أعلى أو منح أو منع شهادة، فهو يدل على النتيجة المحصل عليها، إنه مسعى يرمي إلى إصدار حكم على مدى تحقق التعلمات المقصودة




كيفية التقويم بالكفاءات
تغريف التقويم بالكفاءات
التقويم بالكفاءات: هو عبارة عن مسعى يرمي إلى إصدار حكم على مدى تحقيق التعلمات المقصودة ضمن النشاط اليومي للمتعلمين بكفاءة و اقتدار، وبتعبير آخر هو عملية إصدار الحكم على مدى كفاءة المتعلم التي هي بصدد النمو و البناء من خلال أنشطة التعلم المختلفة. ومن خلال هذا التعريف يمكن أن نستنتج مايلي:
ـ إن تقويم الكفاءات هو أولا وقبل كل شيء تقويم القدرة على إنجاز نشاطات وأداء مهام بدلا من تقويم المعارف
ومن خلال هذا التعريف استلزم الأمر الاستعانة بوسائل متعددة للقيام بعملية التقويم .
وسائل التقويم
للتقويم وسائل متعددة ، من أهمها: الاختبارات ، والملاحظة ، واستطلاع الرأي والمقابلة ، ودراسة الحالة ، والمناقشة الجماعية وسوف نكتفي بعرض موجز لبعض هذه الوسائل لا لكلها ، بناءً على شيوعها وأهميتها بالنسبة للمعلم تختلف أدوات التّقويم في مقاربة التّدريس بالكفاءات وتتعدد تبعا للمجال الّذي توجد فيه الكفاءة ووضعياتها
وفي هذه المقاربة ، يُنْظَرُ الى أدوات التّقويم ، نظرة ، تخضع لاعتبارات عملية وغرضيه
فأدوات التقويم الختامي ، في هذا الأسلوب التّعليميّ لا تنحصر في اختبارات التّحصيل كما هو شائع في التّعليم التّقليديّ . لذلك فإنّ الامتحانات النّهائيّة لايُعوّلُ عليها كثيرا. كأداة وحيدة للفصل في مؤهلات التّلميذ وإنّما هي وسيلة ضمن وسائل أخرى، كثيرة وفعّالة في الحصول على المعلومات الضّروريّة لتقدير مؤهلات التّلاميذ. ومن هذه الأدوات:
ـ 1ـ حل المشكلات
إنّ وضع المتعلّم أمام مشكلة ، يعدّ فرصة خصبة ، يبدي المتعلّم من خلالها نشاطات تكشف على مستوى أدائه ، فيتمكن المعلّم من خلالها من مراقبة سلوكات المتعلم وتقويم أساليبه في حل المشكل وما ينجم عن هذه الممارسة من مواقف وقدرات معرفية كالقدرة على تجاوز العراقيل والقدرة على استغلال المكتسبات وتوظيفها ، ومن قدرات وجدانية كالصبر والمثابرة والارتباك وغيرها من السّلوكات التّي تؤلّف الكفاءة .
- 2 الملاحظة
إنّ أهم مايعني به تقويم الكفاءة هو تقويم العمليات الإجرائية ، كالطرق التّي ينتهجها التّلميذ أثناء أدائه النّشاط ، فلا يقتصر التّقويم على نتائج التّحصيل بقدر ماينصبّ على طرق التلميذ في العمل وأسلوب توصله إلى النّتائج . لذلك فإنّ طريقة الملاحظة أي ملاحظة نمو الكفاءة من انسب الطرق وأكثرها فعالية لاسيما في تقويم المهارات الحركية والسّلوك الانفعالي
ـ 3 ـ المشروع
وأهم مايميّزه ، تمركزه حول مشكلة ،تعبّر عن اهتمامات المتعلّم وتعهد بأدائها . ويُعدُ المشروع بالنظر إلى مقتضيات إنجازه مجالا خصبا يمكن للمدرس من خلاله تقويم المتعلّم.
غير أنّ للمشروع في مجال تقويم الكفاءات فهو فرصة لدمج المكتسبات بالنسبة للمتعلم الّذي يجنّد فيها معلوماته المستقاة من مصادر عدّة.
- 4 - الاختبارات التّحريريّة
نظرا للجوانب الفكرية والوجدانية التّي تنطوي عليها الكفاءة ، تتـيح الاختبارات التّحريريّة ، ومنها اختبارات المقال والاختبارات الموضوعية فرصا ملائمة للكشف على أساليب المتعلّم في التّفكير والاستدلال والحكم والتّقويم لاسيما في معالجة المسائل لأدبيّة فاختبار المقال أسلوب لا يستهان به. وهو لازم لتقدير جانب من الكفاءة والتّعرّف على مدى السّيطرة على مهارات في مناطق معرفية كاللّغة والأدب وتقدير مدى السّيطرة على المهارات اللاّزمة في العلوم الطّبيعيّة والعلمية والرّياضية.
لكي يكون المعلم موضوعيا في تقويم إنتاجات التلاميذ المعقدة من خلال الوضعيات الإدماجية المعتمد عليها أثناء عملية التقويم و التي هي عبارة عن وضعيات شاملة تدمج تعلمات , مهارات وسلوكات مكتسبة من جراء تناول مختلف الوضعيات التعلمية المتعلقة بالكفاءة القاعدية. يعالجها التلميذ بمفرده كما أنها تستعمل أيضا في تقويم الكفاءة المستهدفة وحينئذ تعالج بشكل إنفرادي دون أية مساعدة باعتبار أن المتعلم أصبح محل اختبار
وهي أيضا أنشطة تطبيقية أساسية تجسد إيجابية المتعلم في عملية التعلم حيث يوظف فيها معارفه ويعززها لترسيخها في ذهنه لتكشف مدى استعابه لهذه التعلمات وتحقيقه الكفاءات المستهدفة من خلالها يسعى المتعلم إلى العلاج الفوري لما يظهر من أخطاء إما جماعيا أو فرديا وعلى هذا الأساس
يتعين علينا استخدام عدة وسائل منها شبكات التصحيح (التقييم ) التي يدرج فيها معايير الأداء خلال عملية تقويم الوضعية الإدماجية.
وفي ما يأتي توضيح هذه المعايير:
1- المعايير: هي نظرة المعلم و المتعلم إلى ما يتم إنتاجه من خلال قراءات ووجهات نظر متعددة.
يستحسن في الغالب تدقيق عدد المعايير وتحديدها بـ 3 أو 4 معايير للتملك الأدنى ومعيار واحد أو اثنين للتمييز
ملاحظـة : تجنب اللجوء إلى عدد كبير من المعايير لأن:
- تعدد المعايير يتطلب وقتا أكثر للإصلاح.
- كلما عددنا المعايير وجدنا أنفسنا أمام معايير غير مستقلة.
2ـ المعايير التي يمكن الاعتماد عليها :
- وجاهة المنتوج ( الترجمة السليمة للوضعية).
- استعمال أدوات المادة.
- انسجام المنتوج (الإجابة) كالتسلسل المنطقي للأفكار.
3- معايير التمييز : نوعية المنتوج ، درجة الإبداع .

تعريف ببعض وسائل التقويم المرتبطة بالتقويم التكويني المستمر


1- تقويم الأداء: أي أداء يقوم به التلاميذ أو انتاج يبتكرونه ليسمح لهم تمثيل ما تعلموه ويكون غالباً في الأنشطة التي يقوم بها التلاميذ في مجموعات من خلال الألعاب والمواد المحسوسة التي يستخدمونها في أداء الأنشطة.
2- المقابلة :الأسئلة التي يطرحها المعلم على التلاميذ على شكل مناقشة في الأعمال التي يقومون بها أثناء أدائهم للأنشطة ويلاحظ إجاباتهم .
3- الورقة والقلم: هو العمل اليومي الذي يؤديه التلاميذ بالورقة والقلم والذي يمكن أن يكون نشاطاً ما أو إجابات مكتوبة على أسئلة صممها المعلم.
4- التقديم: قدرة التلاميذ على تقديم كلام معد أو تقرير أو شرح ملصق أو عرض فكرة أو شرح لموضوع ما.
5- المشروع:أداء التلميذ أو مجموعة من التلاميذ في مهمة لها علاقة بالمقرر الدراسي يمكن أن يشتمل على القيام ببحث داخل الغرفة الصفية أو خارجها وان يتضمن صور أو عمل جداول ورسومات بيانية يجب أن يكون المشروع نشاط تعليمي يستفيد منه التلميذ وليس فقط نشاط تقويمي
6- كراسة التلميذ: هي عبارة عن الأعمال التي يسجلها التلاميذ داخل الدفتر ، قد تكون تمارين أو نشاطاً قد أبتكره المعلم وطلب من التلاميذ الإجابة عليه في كراسته.
7- الواجبات المنزلية: وهي تعينات يحددها المعلم و يقوم بها التلميذ بعد انتهاء اليوم الدراسي والتي يشترك فيها المنزل إلى جانب المدرسة في متابعتها والإشراف عليها (الإجابة على بعض الأسئلة التحريرية - جمع عينات - جمع معلومات ) .
8- الاختبارات التحريرية: قد تتخذ الأسئلة المتضمنة في الاختبار أشكال متنوعة ولكن على المعلم التأكد من أن أعرض نطاق ممكن من القدرات يمكن تقويمه بواسطة الاختبار .
- خطوات توجيهية للتقويم :
• التركيز والانطلاق من الكفاءة : هل العمل المنتظر القيام به يحفز التلميذ ويشجعه ؟
• الوضعية-المشكلة: هل الوضعية-المشكلة وضعية جديدة بالنسبة للتلميذ ؟
• الانتماء إلى عائلة من الوضعيات : هل تنتمي الوضعية المقترحة إلى عائلة الوضعيات التي تتعلق بذات الكفاءة ؟
• الطابع الدال للوضعية: هل العمل المنتظر القيام به يحفز التلميذ و يشجعه ؟
• التركيز على المعايير الأساسية: هل تحترم الوضعية المقترحة العلاقة بين معايير الحد الأدنى و معايير الإتقان
ثانيا: معايير تقويم الكفاءة:
تتم عملية التقويم من خلال مجموعة من المعايير، مثل ملائمة المنتوج لما هو مطلوب من الوضعية، سلامة اللغة، الانسجام بين مكونات المنتوج .........
* إن الاختيار الصحيح للمعايير يسمح بتجنب تشتيت التنقيط و ذاتية المصححين.
‌أ- لماذا اللجوء إلى المعايير:
• موضوعية التصحيح
• السماح بالتشخيص واقتراح العلاجات المناسبة للتلاميذ الذين يستحقون ذلك.
‌ب- المعايير الأكثر استعمالا:
• حجم المنتوج
• ملائمة المنتوج
• التفسير الصحيح للوضعية- المشكلة
• الاستعمال السليم لأدوات ومفاهيم المادة
• السلامة اللغوية
• الطابع الكامل (الشامل) للجواب
• الطابع الواقعي للجواب
• الدقة
• جوانب التقديم (الشكل)


الخاتمة :
وأخيرا إن مهنة التدريس من المهن الصعبة لأنها تتطلب إرادة قوية ورغبة طبيعية لممارستها، وإطلاعا واسعا لكثير من العلوم والتكنولوجيات المساعدة ورصيدا من التجارب و الخبرات المكتسبة، وممارسة مستمرة وواعية لما هو قائم ولما هو آت.
لقد أصبح التعليم صناعة كبرى في جميع لأنحاء العالم و لقد أصبحت للكفاءة التعليمية أهمية كبرى بالنسبة للدول الكبرى و أصبح مصطلح الكفاءات متداولا في مجال التربية , و فرضت المقاربة بالكفاءات نفسها في كل الميادين , و اعتمدتها البلدان المتقدمة في أنضمتها التربوية.
و لا تقتصر أهمية هذه المقاربة على المجال التربوي فحسب بل لها إنعكاسات مباشرة على الأفراد في عالم الشغل بمختلف أبعاده ( الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية …….) وعليه .يستلزم من المعلم أن يجد ويجتهذ ويتابع الأحداث فيم هو جديد في مجالي التربية والتعليم حتى يستطيع القيام بواجبه على أحسن ما يرام .ويكون قد ساهم في اعداد الأجال وتكوينها للإدج في الوسط الإقتصادي والإجتماعي التي تهدف اليه المدرسة الجزائرية .

17/05/2011

























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التقويم بالكفاءات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية والتعليم عين آزال :: القسم التربوي العام :: منتدى التربية وعلم النفس التربوي-
انتقل الى: