منتديات التربية والتعليم عين آزال


منتديات التربية والتعليم عين آزال

وراء كـلّ أمّــة عظيـمة تربـيّة عظيـمة ووراء كـلّ تربـيّة عظيـمة معلّــم متمـيّز
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

شاطر | 
 

 شهيد الغدر : الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوسيف
المدير العام



المدينة : عين آزال
الوظيفة : معلم المدرسة الأساسية
الجنسية : جزائرية
البلد :
رقم العضوية : 01
المهنة :
  :
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: شهيد الغدر : الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله   الجمعة نوفمبر 22, 2013 9:35 am




بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى صحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين
أما بعد : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قال تعالى: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
هو من الذين سخرهم الله لخدمة دينه في أرض الجزائر المسلمة، أيام الشدة والرخاء، فكان نعم الجندي كما كان نعم القائد، فريد في عبقريته و ذكائه .. فريد في جرأته في الدعوة إلى الخير و الدفاع عنه و الاستماتة في خندقه و لو قل ناصروه.. فريد في حمل الأذى و الصبر على الأهوال و الشدائد و شظف العيش ..
فريد في مرافعاته مدافعا عن الحق و عن نفسه أمام سلسلة المحاكمات الطاغوتية الجائرة .. فريد في ربانيته و عباداته و وجدانيته .. و فريد في تبتله في محنه وسجنه الإنفرادي .. و تلك هي طبيعة المسلم الصادق في إسلامه مع ربه و شعبه: عمق في الإحساس ، و صفاء في النفس ، و رقة في القلب ، و تفان في المتابعة و إخلاص في العمل.
انه الشيخ : عبد القادر حشاني رحمه الله
لقد عرف الشيخ رحمه الله البون الشاسع بين النهج السياسي و المنهج الإسلامي في معالجة الأمور، فالأول يأخذ سلطانه دائما من الرعونات البشرية فلا يبالي أن يقوض صروحا من المكاسب و القيم، في سبيل تحقيق مأرب شخصي قد يكون باطلا أو خطأ من أصله. أما الثاني ، أي المنهج الإسلامي المستخلص من كتاب الله و سنة رسوله ، فإنما يأخذ سلطانه من رحمة الله و لطفه بعباده جميعا، و هو يفضل كما يقول ، نقلا عن أحد العلماء المعاصرين، حماية البرآء من الناس، و الإبقاء على غراس الصلاح و المجتمع ، على معاقبة آحاد المجرمين أو المفسدين عند تناقض المقصدين، لأن ترويع البرآء و اقتلاع غرس الصلاح أوغل وأسرع في نشر الفساد و الموبقات و الفتن في المجتمع، من التجاوز إلى جزئيات المفاسد و جزئيات "الجنح" و و الإنحرافات. وهذا ما عناه المصطفى صلى الله عليه و سلم في الحديث الذي يروى عن السيدة عائشة موقوفا و مرفوعا:" أدرؤوا الحدود بالشبهات ما استطعتم ، فإن الحكم لأن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة".. و لا يزال ينبوع الخطأ الإنقلابي على إرادة الشعب سنة 1992 ، يتفجر و يفور ، و المتورطون فيه ماضون في غيهم لا يبالون، على الرغم من الطوفان الجارف الذي يغرق و يجتاح ، و لا يزال الكائدون من أعداء الإسلام واقفين بالمرصاد يستثمرون .. و يستغلون ، بل و يمعنون في لصق محنة الجزائر بالإسلام و المسلمين..

حشاني كما عرف
: يروي لنا أحد المقربين من الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله كيف التقى به وكونا بينهما احتكاك مباشر في ميادين الدعوة والجهاد السياسي.
يقول السيد وهو المدعو : محمد مصطفى تعرفت على الأخ عبد القادر في الثمانينات ، فالأخ عبد القادر من مواليد 1956 بمدينة قسنطينة، والده ابراهيم حشاني أحد قادة الثورة التحريرية بالشرق الجزائري. بدأت ابتلاءات الأخ عبد القادر بعد سجن كوكبة من الدعاة والمشايخ في ما عرف بـ: أحداث تجمع مسجد جامعة الجزائر المركزية سنة 1982، حيث سحب منه جواز سفره ليمنع من الخروج لإتمام دراسته بالخارج. فعين بمدينة سكيكدة كأحد مسؤولي مشروع الغاز الرابط بين الجزائر وإيطاليا. بعد أحداث أكتوبر 1988 وظهور التعددية السياسية، انظم الأخ عبد القادر إلى الجبهة الإسلامية للإنقاذ حيث كان من مؤسسيها، وبعد الاضراب السياسيي السلمي الذي دعت له الجبهة الإسلامية سنة 1991 واعتقال شيوخها، وافتضاح أمر بعض المندسين في المجلس الشوري الوطني الذين تواطئوا مع السلطة لاضواء الجبهة الإسلامية ومحاولة تدجينها، عبر الإساءة لبعض رموزها وقيادييها، في مقدمتهم الشيخان عباسي مدني وعلي بن حاج - حفظهما الله -.

و أثناء هذه المحنة بادر الشيخ محمد السعيد رحمه الله مع كوكبة من إخوانه للاتصال ببعض المخلصين من المجلس الشوري الوطني لإنقاذ مشروع الدولة الإسلامية الذي رفعته الجبهة الإسلامية للإنقاذ، فاتصل بالأخ عبد القادر حشاني الذي لبى النداء وانتخب الأخ حشاني نائبا لرئيس المكتب المؤقت أي الشيخ محمد السعيد (رحمهما الله)، الذي لم تمض أسابيع حتى ألقي عليه القبض وأودع السجن مع شيوخ الجبهة في السجن العسكري بالبليدة. ليبرز الأخ عبد القادر ومجموعة من الاخوة لتنظيم ملتقى الوفاء بعاصمة الأوراس باتنة الذي أعاد للجبهة عافيتها وقوتها، بعد أن أزاح بطريقة شورية شفافة ممثلي السلطة، وكشف الغطاء عنهم، وعمق تلاحم قاعدة الجبهة وقيادتها. ورغم بعض الممارسات التقديرية والتصرفات الظرفية غير الموفقة أحيانا لبعض أعضاء المجلس الشوري الوطني في هذه المرحلة الحرجة من إنجازات الجبهة حيث حققت انتصارا باهرا في الانتخابات البرلمانية (27/12/1991)، إلا أنني أشهد لهذا الأخير بالتواضع الكبير (فقد كان يرفض إمامتنا في المكتب الوطني أثناء الصلاة ولو كان ثاني اثنين) و التجرد والزهد (المادي) حيث كان يرفض رفضا قاطعا أخذ أجر عمله من الجبهة الإسلامية عكس بعض الإخوة الذين كانوا يأخذون راتبهم الشهري من ميزانية الحزب، وقد زاد السجن مواهبه صقلا، فأصبح أصلب عودا وابعد نظرا في المفاوضات بين شيوخ الجبهة والنظام سنة 1994.

وبعد خروجه من السجن في صيف1997، لم يسكن إلى الراحة بل برز كسياسي محنك حيث رفض الدخول في لعبة الهدنة والاستسلام، وسعى بكل ما أوتي من قوة لجمع شمل الجبهة الإسلامية في الداخل والخارج، ويبدو أن الرسالة الأخيرة التي أرسلها لبوتفليقة بتاريخ 31 أوت 1999 يوضح فيها رؤيته لحل الأزمة وتصريحاته لوسائل الإعلام بعد استفتاء ما يسمى بـ"قانون الوئام المدني"، ثم تصريحاته بأن لا حق لبعض المنتسبين للجيش الإسلامي أن يتكلموا باسم الجبهة، أعطت مؤشرا واضحا للمخابرات أن موقف هذا الرجل ينسف ما اتفقوا فيه مع بعض المنتسبين للجبهة، فاستدعي من طرف المخابرات العسكرية واستنطق مدة ست ساعات، بعدها بأيام عرضت عليه بعض المغريات التافهة ( سيارة و مسكن و …) عن طريق أحد "نواب البرلمان"، فرفض باستعلاء المؤمنين الصادقين .. هنا فهم الجميع أن ساعات الأخ عبد القادر قد أزفت …

كما يقول الراوي ( المذكور أعلاه ) هذا الذي حاولت شخصيا تنبيهه إليه في اتصال هاتفي - مع علمي بأن الأقدار بيد الواحد القهار-، راجيا منه مغادرة التراب الوطني، فرد عليّ متنهدا: يا أخي (فلان) إن خرجنا كلنا للخارج من يبقى مع هذا الشعب ومن يبقى لهذه القضية وذاك الإسلام؟ ألم نعاهد شعبنا أن نموت في خندق واحد وإياهم؟ ثم اعتذر إلي لأن الشرطة بدأت تطوق المحل الذي كان يهتف منه إلي، فكان آخر كلامه لي، وآخر عهدي به …رحمه الله.

و يوم انهالت عليه يد الغدر، إتصلت بمحاميه الأستاذ علي يحي عبد النور بساعة تقريبا من إطلاق الرصاص عليه ، فأخبرني أن لا علم له، و ترجاني أن أتصل به بعد ربع ساعة، بعدها أخبرني أنه أنتقل إلى رحمة ربه بصوت حزين منكسر .. فتمالكت أعصابي و أتصلت بزوجة الفقيد، فلم أجد إلا ابنته رميسة، فغمرتني بدموعها البريئة و هيمتني في حزن عميق، لا زال في مخيلتي كلما تذكرت والدها .. إن لله و إنا إليه راجعون.
أي رب، أخنقني خنقاتك، فوحقك إنك لتعلم أن قلبي يحبك:
لقد فقدنا الشيخ حشاني - رحمه الله - كما فقدنا الكثيرين من أمثاله من رموز الجبهة ودررها الثمينة وشيوخها الأشاوس أمثال الشيخ يخلف شراطي، أعراب الحواس،مبارك لعبودي، عبد الرزاق رجام، محمد السعيد، وغيرهم كثير من أعضاء المجلس الشوري الوطني، و إن هذه الرزية لا تعد فقط خسارة كبيرة للجبهة الإسلامية للإنقاذ، بل وللإسلام والمسلمين على المستوى الدولي، بل ضربات موجعة تأثرت لها الحركة الإسلامية في الجزائر والعالم أجمع الذي كان يطمع أن يرى بزوغ فجر الدولة الإسلامية من مغربها، أما شهداءنا فقد انتقلوا إن شاء الله تعالى إلى فراديس الجنان ، في مقعد صدق عند مالك الملك .. و أما نحن فأشتات متفرقون و يا للأسف ، نعاني من شغور هائل في التوجيه القويم، و في القيادة الرشيدة، و في التضحية المقدسة... لأن "الموقف التاريخي" يظهر في لحظة أو كلمة، لا تقاس بمساحتها الزمنية أو المكانية، و لكنه يأتي فعلا أو رد فعل، ينحشد فيه تكوين إنساني متكامل بما فيه من بناء صعب وشاق، حتى أنه قد يلخص عمرا كاملا لرجل أو لجماعة، و هكذا جاء حشاني في الوقت المناسب .

لكن الذي سوف تردده الأجيال اليوم و كل يوم هو : إذا قتل شراطي فكلنا بعده شراطي وإن قتل محمد السعيد فكلنا محمد السعيد ولإن أغتيل حشاني فكلنا حشاني- إن شاء الله-… إن استهانة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بزخرف الدنيا، هي التي شحنت هؤلاء الرجال، و تسابقهم إلى فنون التضحية، واستخفافهم بأشد الشدائد، و تزاحمهم على موارد الموت، حيث يشمون رائحة الجنة وعبيرها.. فمن الذي يجهل منهم أن مناجاة معاذ بن جبل رضي الله عنه لربه - وقد سمي الإبن البكر لحشاني، معاذ تيمنا بهذا الصحابي الجليل - ، و هو يتقلب في سكرات الموت، قائلا:" أي رب، أخنقني خنقاتك، فوحقك إنك لتعلم أن قلبي يحبك".. و من الذي يجهل منهم أن معانقة علي كرم الله وجهه لظلمات الليالي راكعا ساجدا ، ثم باكيا يخاطب الدنيا فيقول: أي دنيا إليك عني .. غري غيري، إليّ تعرضت أم إلي قصدتي، طلقتك ثلاثا بتتّك ثلاثا. عمرك قصير ، و خطرك يسير. آه من قلة الزاد و طول الطريق" ، أقول من ذا الذي يجهل أن هذا الشأن الذي كان ديدنهم دائما إنما هو من ثمرات صدق التوجه لله .

هذا الذي لم يهضمه خصوم الإسلام والحركة الإسلامية، حيث ظنوا أنهم باغتيال هذه المنارات يقضون على الإسلام وجبهته في الجزائر. و بالرغم من أن هؤلاء الخصوم، يحتفلون بوزارة الدفاع على إيقاع المزامير، ومعاقرة أم الخبائث -التي يدافع عن استيراده اليوم إلا الخبيثون، كلما بلغهم استشهاد رمز من رموز الجبهة الإسلامية، و منارة من منارات الجزائر المسلمة، ظانين أنهم قد قضوا على صحوة المجتمع. وهم في الحقيقة واهمون، ولا يعلمون أن الله يمد لهم في طغيانهم حتى يأخذهم أخذ عزيز مقتدر. ونحن واثقون بإيمان لا يداخله شك في نصر الله لناصري دينه، خاصة وأن خصمهم طاغوت: مستبد سياسيا لأنه سليل الإنقلاب، سفيه اقتصاديا لأنه بدد خيرات البلاد وخرب الاقتصاد، خارج عن الشرع لأنه عطل شرع الله ورفض تحكيمه مفضلا الاحتكام للطاغوت، مفلس اجتماعيا لأنه لا مشروع له سوى قمع العباد ونهب البلاد، عميل خارجيا لأنه باع سلطان القرار لقوى خارجية ظالمة ظلامية. و ممسوخ ثقافيا لأنه يمكن للغزو الثقافي والاستلاب الحضاري. فأنى يمكّن الله لممسوخ هذه صفاته، وتلك طبيعته؟!

في أوقات المحن لا يملك أحد ترف القعود عن العمل:

إن في أوقات المحن لا يملك أحد ترف القعود عن العمل في صفوف الساعين إلى حماية الإسلام العظيم في جزائرنا الجريحة، أو يملك رخصة الشح بنفسه أو ماله أو جهده عن المساهمة في العمل على تحقيق إنقاذ العباد والبلاد، والسعي بعدها إلى رفعة الوطن وتقدمه ونهضته. لا لشئ إلا لأن الشيخ عبد القادر حشاني بعد مرحلة سجنه جمع في فكره وممارساته، في شخصيته وحركته، خلاصة تكتيك عبد الرزاق رجام ونباهة محمد السعيد وتجرد شراطي وجندية علي بن حاج وحنكة عباسي مدني. لقد جسد الشيخ رحمه الله وبلور رغم المحن سياسة بن بولعيد وعميروش الثورية، وفقه بن باديس وأحمد سحنون الإصلاحي، وجماهيرية بن مهيدي وعبد اللطيف سلطاني ووطنية مفدي زكريا ومصباح لحويذق.

الأمم دوما تظل في حاجة إلى قيادات روحية
:

و بالتالي، فإن الأمم دوما تظل في حاجة إلى قيادات روحية تستوحي منها الثقة و تجد في وجودها الطمأنينة، غير أن هذا النوع من القيادات لا تصنعه الأنظمة، فما تصنعه السياسة غير ما يصنعه الدين ، لأن السياسة حيل بشرية فيها الغث و فيها السمين و الدين تشريعات ربانية لا يأتيها الباطل من بين يديها و لا من خلفها. غير أن شعوبنا اليوم عاجزة عن صناعة أي شيء، فلقد سلبتها الأنظمة إرادتها و قدرتها، لذا سيكون في إسكات من تبقى من العلماء خسارة لا تعوض. و قضية الإسلام في الجزائر هي قضية شعب و آمال أمة، فهي قضية العقيدة و الحرية و الكرامة لأنه لا يمكن التخلي عنها و التفريط فيها مهما كان الثمن المطلوب دفعه، سجنا كان أم نفيا أم اعتقالا أو حتى شهادة. فقضية شعب الجزائر، في أرض الجزائر، ترتفع فوق كل الإعتبارات الدنيوية الزائلة ، "وما عند الله خير و أبقى"، لأنها تستمد شرعيتها من دستور السماء للتمكين لشرع الله الذي يتطلب رجالا تتمثل فيهم روح الإسلام و أخلاقه، يعيشونه قولا و فعلا، و يدعون الناس إليه صدقا و إخلاصا.

الموت كأس و كل الناس شاربه:
فعلا إن الموت غير محدد الموعد والميقات، ولذلك يأمل كل مؤمن أن تكون خير أعماله خواتمها، فالموت على دين الإسلام هي أمنية كل مسلم كما كانت أمنية نبي الله يوسف عليه السلام حين قال:" توفني مسلما و ألحقني بالصالحين" . فإلى من ترك بصماته على الساحة الجزائرية أنشودة أبدية … تحكي قصة الشهيد الذي لم يستسلم لأطماع الدنيا ولا لتهديدات زبانية الطغمة…
فأعطى حياته لبارئها، ولم يعط لجلادها منها شيئا … فكان موته خلودا، وحياة جلاده موتا…
إلى كل شهيد في أرض المليون ونصف المليون شهيد، إلى من جاد بنفسه من أبناء الجزائر، سالكي خطى الشهيد، أزف له قول صحابي جليل: " إن لم تقتلوا تموتوا"، فـ"اللهم أجرنا في مصيبتنا، وأخلفنا خيرا منها، وإن القلب ليحزن،وإن العين لتدمع، و إنا لفراقك يا (إبن) إبراهيم لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا…فنم هنيئا مريئا يا أبا معاذ و رميسة ، راضيا مرضيا إن شاء الله، لتذكر الناس والتاريخ بمقولة سلفك سيف الله المسلول خالد بن الوليد:
"فلا نامت أعين الجبناء"…فالموت كأس و كل الناس شاربه، و كل بن أنثى و إن طالت سلامته يوما .. على آلة حدباء محمول.
"وإنا لله وإنا إليه راجعون".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://minbbar.ahlamountada.net
 
شهيد الغدر : الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية والتعليم عين آزال :: قسم الإسلاميات :: منتدى العلماء والشخصيات-
انتقل الى: