منتديات التربية والتعليم عين آزال


منتديات التربية والتعليم عين آزال

وراء كـلّ أمّــة عظيـمة تربـيّة عظيـمة ووراء كـلّ تربـيّة عظيـمة معلّــم متمـيّز
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

شاطر | 
 

 ترجمة البروفيسور الجزائري : عبد الرحمن حاج صالح أبو اللسانيات والرائد في لغة الضاد حفظه الله تعالى اقرا المزيد حول المكتبة الجزائرية الشاملة بواسطة المشرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوسيف
المدير العام



المدينة : عين آزال
الوظيفة : معلم المدرسة الأساسية
الجنسية : جزائرية
البلد :
رقم العضوية : 01
المهنة :
  :
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: ترجمة البروفيسور الجزائري : عبد الرحمن حاج صالح أبو اللسانيات والرائد في لغة الضاد حفظه الله تعالى اقرا المزيد حول المكتبة الجزائرية الشاملة بواسطة المشرف   الجمعة أبريل 22, 2016 2:36 pm


النشأة :
ولد الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح بمدينة وهران في 8 جويلية 1927م، وهو من عائلة معروفة نزح أسلافها من قلعة بني راشد المشهورة إلى وهران في بداية القرن التاسع عشر.
درس في المدارس الحكومية، وفي الوقت نفسه كان يتلقى دروسًا بالعربية مساءا في إحدى المدارس الحرة التي أنشأتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والتحق وهو ابن خمس عشرة سنة بحزب الشعب الجزائري.
وبعد أن أتمّ تعليمه المدرسيّ ، بدأ في دارسة الطب وفي سنة 1954توجه إلى مصر ليكمل دراسة التخصص في جراحة الأعصاب، ولما كان يتردد على جامع الأزهر وكان يحضر إلى بعض دروس اللغة العربية، وإذا به يجد نفسه يعيد اكتشاف ذاته من جديد ويتعرف على تراث اللغة العربية بوعي جديد؛ فحول اهتمامه من حقل الطب إلى الدراسات اللغوية المعاصرة وهناك اكتشف أهمية التراث العلمي اللغوي العربي من خلال ما اطلع عليه من كتاب سيبويه خاصة، واتضح له الفرق الكبير الذي لاحظه بين وجهات النظر الخاصة بالنحاة العرب الأقدمين وما يقوله المتأخرون منهم، وكان هذا دافعًا مهمًّا في حياته العلمية.
ولم يستطع أن يكمل دراسته في مصر فالتحق بجامعة بوردو BORDEAUXبفرنسا بعد أن ساهم في ثورة أول نوفمبر لمدة سنوات، ثم نزل بالمملكة المغربية والتحق بثانوية "مولاي يوسف" في الرباط كأستاذ اللغة العربية، واغتنم الفرصة لمواصلة دراسة الرياضيات في كلية العلوم.
وهذا أيضًا حادث أثَّر في حياته الثقافية، وقرَّبَه أكثر من اللغوي العبقري الخليل بن أحمد.
وبعد حصوله على التبريز في اللغة العربية تكرّم عليه الإخوة في المغرب فأوكلوا إليه تدريس اللسانيات في كلية الآداب بالرباط باللغة العربية في 1960م (لأول مرة في المغرب العربي).
قضى حياته أستاذًا وباحثًا في جامعة الجزائر بعد الاستقلال وعيّن في سنة 1964م رئيسًا لقسم اللغة العربية وقسم اللسانيات، ثم انتخب عميدًا لكلية الآداب، وبقي على رأس هذه الكلية إلى غاية 1968م.
وفي سنة 1968 كان أستاذا زائراً بجامعة فلوريدا حيث التقى بالعالم اللساني آنذاك نعوم تشومسكي، فجرت بينهما مناظرة أفحمت هذا الأخير.
وتفرغ بعد ذلك للدراسة والبحث في علوم اللسان حيث استطاع بمساعدة الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي (وزير التربية آنذاك) أن ينشئ معهدًا كبيرًا للعلوم اللسانية والصوتية وجهزه بأحدث الأجهزة وأسس أيضًا مجلة اللسانيات المشهورة.
وفي هذا المعهد واصل الأستاذ بحوثه بفضل المختبرات المتطورة الموجودة فيه وأخرج تلك النظرية التي لقبت في الخارج "بالنظرية الخليلية الحديثة"(وهي مطروحة في الرسالة التي نال بها دكتوراه الدولة في اللسانيات من جامعة السوربون في سنة 1979م).
وفي عام 1980م أنشأ ماجستير علوم اللسان وهو نسيج وحده لأنه متعدد التخصصات، وقد نوقشت أكثر من 70 رسالة منذ أن أنشئ.
والمعهد (معهد اللسانيات والصوتيات سابقًا) بقي صامدًا يؤدي مهامه بفضل سهر الأستاذ على النوعية العلمية التي كان يهتم بتخريجها.
وقد تولدت لديه فكرة أطروحة الدكتوراه التي أنجزها بعد عناء عشر سنوات من البحث والتنقيب حول أصالة النحو العربي ، واهتدى آنذاك إلى مشروع الذخيرة اللغوية العربية عن طريق البرمجة الحاسوبية، وكان أول عالم عربي يدعو إلى ذلك المشروع، كما كان أول الداعين إلى تبني المنهج البنيوي وإنشاء محرك بحث عربي " قوقل google عربي"
وفي سنة 1988معُيِّن الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح عضوًا مراسلاً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، ثم انتخب عضوًا عاملاً به سنة 2003م في المكان الذي خلا بوفاة الدكتور إبراهيم السامرائي، وسبق ذلك أن عُيِّن عضوًا في مجمع دمشق (في 1978م) ومجمع بغداد (1980م) ومجمع عمّان (1984م).
وهو عضو في عدة مجالس علمية دولية وعضو أيضًا في لجنة تحرير المجلة الألمانية التي تصدر ببرلين.
الإنتاج العلمي والمنشورات:
للدكتور الحاج صالح واحد وسبعون بحثًا ودراسة نشرت في مختلف المجلات العلمية المتخصصة (بالعربية والفرنسية والإنجليزية) حتى عام 2002م.
- "معجم علوم اللسان"، (بالمشاركة)، مكتب تنسيق التعريب التابع للأليكسو،1992م.
- "علم اللسان العربي وعلم اللسان العام" (في مجلدين)، الجزائر.
- مقالة "لغة" و مقالة "معارف" في دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الجديدة. ليدن.
- "بحوث ودراسات في علوم اللسان"، في جزأين (عربية وفرنسية وإنجليزية) بالجزائر.
- أربع مقالات: الخليل بن أحمد، والأخفش، وابن السراج، والسهيلي، في موسوعة أعلام العرب (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم).
وتكرم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة فعيّنه رئيسًا للمجمع الجزائري للغة العربية سنة 2000م.
جائزة الملك فيصل 2010:
وقد تحصل عليها الحاج صالح الجائزة تقديراً لجهوده العلمية المتميزة في تحليله النظرية الخليلية النحوية وعلاقتها بالدراسات اللسانية المعاصرة، ودفاعه عن أصالة النحو العربي، وإجرائه مقارنات علمية بين التراث ومختلف النظريات في هذا الموضوع، فضلا عن مشاركاته في الدراسات اللسانية بحثاً وتقويماً وتعليماً، وجهوده البارزة في حركة التعريب.
نشاطه المجمعي:
منذ أن عين الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح عضوًا بالمجمع وهو يشارك في مؤتمرات المجمع بالأبحاث وبإلقاء المحاضرات، ومنها:
- "أصول تصحيح القراءة عند مؤلفي كتب القراءات وعلوم القرآن قبل القرن الرابع الهجري". (مجلة المجمع ج 90).
- "الجوانب العلمية المعاصرة لتراث الخليل وسيبويه". (مجلة المجمع ج 92).
- "تأثير الإعلام المسموع في اللغة العربية، وكيفية استثماره لصالح العربية". (مجلة المجمع ج 94).
- "تأثير النظريات العلمية اللغوية المتبادل بين الشرق والغرب: إيجابياته وسلبياته". (مجلة المجمع ج 96).
- "المعجم العربي والاستعمال الحقيقي للغة العربية". (مجلة المجمع ج 98).
- "حوسبة التراث العربي والإنتاج الفكري العربي في ذخيرة محوسبة واحدة كمشروع قومي". (مجلة المجمع ج 103).
من أقواله :
"اللغات تتفوق بتفوق أصحابها، وهي بمنزلة العملة من حيث أنها تنقل الخسيس والغالي، تنقل معلومات ذات قيمة أولا تنقل شيئا من ذلك وقيمتها بما تنقله من معلومات."
"اللغة مرتبطة بالجماعة التي تنطق بها مؤكد ا في ذات السياق أنه قد يكون للإنسان أكثر من لغة، لأنه يوسع بذلك آفاق معارفه لا في العلوم فقط، بل في الأخلاق في كيفية النظرة للعالم لأن الإنسان الناطق بأكثر من لغة هو إنسان غني."
"ودعا الحاج صالح في محاضراته إلى تعدد اللغات عند الفرد معتبرا أن وحيد اللغة مسكين ومعوق لا يمكنه أن يستفيد من الانترنيت الذي 65 منه بالإنجليزية".
وأعرب الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح عن تفاؤله وذلك من خلال ربط الهوية واللغة من جهة وبين الرقي العلمي، فلا ينبغي الاشمئزاز من العربية والقول
"ماذا تأتي به العربية؟"
ينبغي أن نستفيد مما تنقله اللغة لكن لابد أن ننتج، أن نجتهد وهذا لا يتأتى إلا بحرية التفكير التي تكون حدودها في الآخر، والعيب الذي نمتاز به نحن في الجزائر والوطن العربي أننا ننتظر أن يأتي إلينا العالم، والعلم ينبغي أن نذهب إليه .
-عدم وصول معلومات جديدة بكيفية منتظمة سببه الجمود الفكري حتى عند العلماء.
لا هوية إلا باللغة:
نحن لا نفرض العربية وإنما بإنتاج أصحابها تعمم اللغة حتى تخرج نخبة من الأذكياء، لأن هذه النخبة تكون مليون مرة أكثر من البترول، لا ثروة غير هؤلاء، فلا ينبغي أن يفرّ هؤلاء الإطارات، وينبغي أيضا أن تكون هناك أيديولوجية مقننة تجمع الجميع مثلما تجمعنا الكرة في وقتنا الحاضر
فلماذا لا تجمعنا اللغة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://minbbar.ahlamountada.net
 
ترجمة البروفيسور الجزائري : عبد الرحمن حاج صالح أبو اللسانيات والرائد في لغة الضاد حفظه الله تعالى اقرا المزيد حول المكتبة الجزائرية الشاملة بواسطة المشرف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية والتعليم عين آزال :: قسم الإسلاميات :: منتدى العلماء والشخصيات-
انتقل الى: